|
الما اتا 13 يونيو /شينخوا/ صرحت
باحثة قازاقية لوكالة انباء // شينخوا// فى لقاء اجرته معها قبل القمة السنوية
المرتقبة لمنظمة شانغهاى للتعاون فى شانغهاى ان تأسيس المنظمة وتنميتها
يتفقان مع الاتجاه العالمى للسلام والتنمية عقب انتهاء الحرب الباردة.
وقالت ك . خافيزوفا، وهى باحثة فى
شؤون الصين بجامعة كاجنار، ان تأسيس المجموعة يثبت ان الدول ذات الخلفيات
والثقافات المختلفة تتمتع بامكانات كبيرة لتحقيق التعايش السلمى وللقيام
بتعاون متبادل المنفعة من خلال تعميق الفهم والثقة المتبادلين.
وذكرت ان" روح شانغهاى" التى تجسد
الثقة والمنفعة المتبادلين، والمساواة، واحترام تنوع الثقافات، ورغبة فى
تحقيق تنمية مشتركة تطورت الى الممارسة من جانب جميع الدول الاعضاء
بالمنظمة.
وقالت خافيزوفا ان هذه الروح هى
الكنز الثمين الذى تراكم فى عملية التعاون بين اعضاء المنظمة ويتعين اثرائه
ودفعه قدما.
وذكرت ان المنظمة، التى تواجه
تحديات وفرص جديدة، تقترح تعزيز الثقة الثنائية وحسن الجوار بين دولها
الاعضاء، وتشجع على التعاون الفعال فى مجالات السياسة، والتجارة،
والتكنولوجيا، والثقافة، والتعليم، والطاقة، وحماية البيئة، وغيرها من
المجالات.
واضافت ان المنظمة تكرس نفسها
لحماية السلام والامن والاستقرار فى المنطقة، وتدفع من اجل اقامة نظام سياسى
واقتصادى عالمى جديد يكون عادلا ومعقولا وديمقراطيا ويعمل من اجل رفاهية جميع
الشعوب فى المنطقة.
تتكون المنظمة، التى تأسست يوم 15
يونيو من عام 2001 فى شانغهاى، من الصين، وروسيا، وقازاقستان، وقرغيزستان،
وطاجيكستان، واوزبكستان مع باكستان، والهند، وايران، ومنغوليا
كمراقبين.
وستعقد القمة السنوية السادسة
للمنظمة فى شانغهاى يوم الخميس. / نهاية الخبر/
|