|
لاسا 13 يونيو / شينخوا / اولت
الحكومة الصينية أهمية بالغة لحماية البيئة فى أثناء مد خط تشينغهاى ـ التبتى
الحديدى الممتد 1142 كم من غولمود فى مقاطعة تشينغهاى بشمال غرب الصين
الى لاسا حاضرة منطقة التبت الذاتية الحكم بجنوب غربى الصين.
وورد فى
النشرة التى اصدرتها مصلحة الدولة لتدقيق الحسابات فى مارس الماضى ان
الاستثمارات المخصصة لحماية البيئة فى أثناء مد هذا الخط الحديدى ـ اعلى
واطول خط حديدى هضبى فى العالم ـ بلغت 1.54 مليار يوان ( حوالى
1.9 مليار دولار امريكى ).
واستخدم بعض هذه الاستثمارات فى
بناء ممرات خاصة لهجرة الحياة البرية مثل الظبى التبتى فى محميات طبيعية وطنية
فى هوه شيل وتشيانغتانغ ومنطقة منابع النهر الاصفر ونهر اليانغتسى ونهر
لانتسانغ على هضبة تشينغهاى ـ التبت المعروفة بإسم " سقف العالم ".
واستخدم بعضها
الاخر فى زراعة الاعشاب على جانبى أساس السكة الحديدية فى قطاع من هذا الخط
الحديدى يرتفع 4300 ـ 4500 م فوق مستوى سطح البحر فى مروج شمال التبت, وحماية
اكثر من 4000 م2 من الاراضى الرطبة هناك, مما لعب دورا هاما للغاية فى
استئناف البيئة فى المناطق على طول الخط الحديدى.
واتضح من نتائج الفحص من هيئات
حماية البيئة المحلية ان بناء خط تشينغهاى ـ التبت الحديدى لم يؤثر تأثيرا
ملحوظا فى جودة مياه الانهار ولم يخرب ظروف هجرة الحياة البرية
والمناظر الطبيعية وبيئة المستنقعات والاراضى الرطبة على طول هذا الخط
الحديدى. / نهاية الخبر/ |