|
بغداد 12 يونيو /شينخوا/ علق
العراقيون املهم في الحصول على الامن بعد تشكيل الحكومة واكتمال هيكلها
وانباء القضاء على مسلسل الزرقاوي الذي بدأ عرض أحداثه على مسرح الارض
العراقية منذ العام 2003 عندما غزت اميركا العراق وفتحت الحدود امام الداخلين
بدون قيد اوشرط.
وغير انهم يرون تناقضا بين الخطاب
المطروح الذي يغلب عليه طابع التوافق والعمل فى اطار وطني وما يحدث من تصرفات
ومحاولات للسيطرة على صناعة القرار في البرلمان الامر الذي جعل اعضائه عاجزين
عن تحقيق اجماع حول الصلاحيات الممنوحة لرئيسه ومن ثم يتلاشى امل العراقيين
فى خروج حلول من قبة البرلمان ،او تنفيذ البرامج الانتخابية التي طرحت
قبل فتح صناديق الاقتراع.
وكان وزير الداخلية العراقي جواد
البولاني قد علق الامال على نهاية الزرقاوي واعتبرها بداية جديدة للعراق
يعقبها تنفيذ خطة امنية محكمة للحد من اعمال العنف وسقوط الضحايا وتدمير
الممتلكات.
وعلى الرغم مما تصفه الحكومة
العراقية من نجاحات متكررة للعمل والتقدم في ميادين متعدده فان مايجري على
الارض يكشف فشل او محدودية تاثير الخطط الامنية .
ويقول المواطن ليث
انور/56سنة/لمراسل وكالة انباء الصين الجديدة / شينخوا/"نسمع يوميا عن انجازات
امنية من حكومتنا ولكن المشكلة هى ان العنف مستمر والخدمات ضعيفة جدا وخصوصا
الكهرباء".
واضاف "قالوا ان العنف سينتهي اويقل
بعد القضاء على الزرقاوي لكننا نسمع يوميا عن هجمات عسكرية امريكية وعراقية
على مناطق بلادنا الجريحة ناهيك عن التفجيرات والاغتيالات والاختطاف وغيرها
من الاعمال التي تركت في نفوسنا الرعب والياس من تحقيق شيء مفيد".
وشهدت عدة مناطق من البلاد حوادث
عنف راح ضحيتها مايقرب من 120عراقيا بين قتيل وجريح وقد وقع اليوم انفجارفى
اربع سيارات مفخخة منها اثنان منها في بغداد وادت الى مقتل 15 شخصا واصابة 65
أخرين كما قتل ستة وجرح 12 من موظفي وزارة النفط العراقية بانفجار عبوة ناسفة
استهدفت سيارتهم.
ولم يسلم طلاب الجامعات العراقية
وهم يؤدون امتحانات نهاية السنة من الاعمال الارهابية حيث اقدمت مجموعة مسلحة
ترتدي زي قوات الامن العراقية وتستقل سيارات مشابهة للتي تستخدمها هذه القوات
الى استدراج أربعة طلاب عن طريق طالبة واختطافهم الى جهة مجهولة.
وفي مدينة بلد /80 كم/ شمال بغداد
حصد انفجار سيارتين مفخختين ستة قتلى و30 جريحا بينهم عدد من النساء والاطفال
وبعضهم اصابته بليغة.
وكان نصيب محافظة ديالى شرقي البلاد
من الضحايا أكثر من 18 شخصا بين قتيل وجريح وقد تضاربت الاراء حول مقتل 7
اشخاص قالت القوات الامريكية انهم ارهابيون في حين يؤكد سكان المنطقة ان من
بينهم اربعة اطفال.
يحدث هذا كله فى الوقت الذى اطلقها
تنظيم القاعدة في العراق تهديدات جديدة واعلن اختياره قيادة جديدة هو ابو
حمزة المهاجر خلفا للزرقاوي الذي قتل في غارة جوية امريكية الاربعاء الماضي
شمال شرقي بغداد لتظل التحديات الامنية قائمة بل تتزايد امام اعين
العراقيين./ نهاية التقرير/ |