|
بروكسل 8 يونيو
/شينخوا/ صرح وزير الدفاع الامريكى دونالد رامسفيلد اليوم /الخميس/ ان مصرع
ابو مصعب الزرقاوى فى العراق هو نصر ذو دلالة فى الحرب على الارهاب، وسيبطئ من
انشطة شبكته الارهابية .
وذكر رامسفيلد للصحفيين انه "لا
ينبغى ان يكون لدينا شك فى الحقيقة القائلة بأن موته هو نصر ذو دلالة فى
المعركة ضد الارهاب فى هذا البلد. واقول انه نصر على مستوى العالم لان لديه
مصالح خارج العراق".
واضاف رامسفيلد بيد ان مصرع زعيم
القاعدة فى العراق لا يعنى نهاية العنف فى البلاد .
وقال رامسفيلد انه "نظرا لطبيعة
الشبكات الارهابية، وهى بالفعل شبكة مكونة من عدة شبكات، فإن مصرع الزرقاوى
مع كونه يعد خسارة فادحة، الا انه لا يعنى نهاية كل اعمال العنف فى هذا
البلد".
واضاف انه تلقى معلومات عن مصرع
الزرقاوى ليلة امس الاربعاء، موضحا ان التأكد من هوية الزرقاوى استغرق بضعة
ساعات .
واشار رامسفيلد الى ان القادة قرروا
استخدام القوات الجوية بدلا من ملاحقته على الارض بسبب المخاوف من احتمال
المجازفة بهروبه .
هاجمت القوات الامريكية المبنى الذى
كان يعقد فيه الزرقاوى اجتماعا، وبعدها بعثوا باشخاص للتاكد من هويته من
بصمات اصابعه.
ولدى سؤال رامسفيلد عن تحديد
حجم الخسارة الناتجة عن مصرع الزرقاوى بالنسبة لشبكته الارهابية قال "ان هذا
لن يساعد الشبكة". واضاف "ان هذا الحدث سيبطئ من انشطتهم".
ووصف رامسفيلد الزرقاوى بأنه الرجل
الذى "شخص الرؤية السادية المظلمة المنتمية للعصور الوسطى عن المستقبل،
والمتمثلة فى قطع الرؤوس، والتفجيرات الانتحارية، وعمليات القتل العشوائى".
وقال "اعتقد، وهذا رأى قابل
للمناقشة، انه خلال السنوات الاخيرة لم يوجد شخص على هذا الكوكب تلوثت يداه
بدماء الرجال والنساء والاطفال الابرياء اكثر من الزرقاوى".
واضاف انه اطلع زملاءه على مصرع
الزرقاوى فى اجتماع عقد صباح اليوم /الخميس/.
وردا على سؤال حول كيفية استقبال
وزراء الدفاع الاخرين لهذه الاخبار اجاب متفكها "لقد استقبلوها
بإيجابية".
واشاد رامسفيلد بتعيين وزير دفاع،
ووزير داخلية، وكذا رئيس مخابرات فى العراق "كخطوة مهمة" قائلا ان الحكومة
العراقية ستكتمل من خلال هذه التعيينات، وانه يتطلع الى التعاون مع هؤلاء
الوزراء.
واوضح رامسفيلد ان الزرقاوى كان
يحاول اعاقة تشكيل حكومة عراقية جديدة، لكنه فشل. /نهاية الخبر/
|