|
الكويت 8 يونيو
/شينخوا/ وصفت وكالة الأنباء الكويتية /كونا/ اليوم /الخميس/ إعلان رئيس
الوزراء العراقي نوري المالكي عن مقتل زعيم القاعدة في العراق أبو مصعب
الزرقاوي في غارة جوية على جنوب بعقوبة شمال بغداد بأنه يعد بمثاية حدثا
أمنيا مهما للعراق.
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري
المالكي قد أعلن رسميا اليوم عن مصرع أبو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في
بلاد الرافدين قائلا أن الزرقاوي قتل في منزل بناحية هبهب الواقعة جنوب
بعقوبة شمال بغداد مشيرا إلى أن مصرع الزرقاوي يمثل رسالة إلى كل الإرهابيين
الذين يتخذون طريق القتل والموت سبيلا لهم داعيا لأن يعودوا إلى رشدهم
ويتركوا السلاح وإلا فإن الموت سيكون نهايتهم.
ومن جهته أكد الجنرال الأمريكى
/جورج كايسي/ أن قوات الإئتلاف قتلت الزرقاوي ومساعده وسبعة آخرين حوالي
الساعة السادسة من مساء أمس /الأربعاء/ خلال ضربة جوية حيث تمت محاصرته قرب
بعقوبة مضيفا أنه تم التأكد من هوية الزرقاوي من خلال بصمته وشكله.
وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن
أحمد فضيل نزال الخلايلة الشهير بأبو مصعب الزرقاوي ولد في مدينة الزرقاء
الأردنية في أكتوبر عام 1966 لأسرة فقيرة من عشيرة بني حسن وهي من أكبر
العشائر الأردنية.
وشارك الزرقاوي في الحرب ضد الإتحاد
السوفيتي السابق في باكستان وأفغانستان وبعد عودته إلى الأردن قضى ست سنوات في
السجن من عام 1993 حتى 1999 لإتهامه بمحاولة قلب نظام الحكم إلا أنه تم
الإفراج عنه ضمن عفو ملكي عام 2000 وتوجه بعد ذلك إلى أفغانستان.
وشكل الزرقاوي جماعته التي عرفت
بداية باسم جماعة التوحيد والجهاد منذ عام 2004 وتعد جماعته هذه من أبرز
الجماعات التي تشن هجمات دموية في العراق بعد الغزو الأمريكي للعراق وسقوط
نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين.
يشار إلى أن الولايات المتحدة كانت
قد عرضت مكافأة مالية في سبتمبر 2004 تبلغ قيمتها 10 ملايين دولار لمن يدلي
بمعلومات عن الزرقاوي.
وكان الزرقاوي قد فقد ساقه خلال
الحرب التي شنتها القوات الأمريكية على حركة طالبان أواخر عام 2001 فيما
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في أكتوبر2003 أن الزرقاوي يعد من كبار مسؤولي
القاعدة وتربطه علاقات وثيقة مع زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وكبير
مساعديه سيف العدل.
ووصفت قوات التحالف التي تقودها
الولايات المتحدة في العراق الخطاب الذي نسبه الجيش الأمريكي في سبتمبر 2004
إلى الزرقاوي بأنه يدعو بوضوح إلى شن حرب أهلية بين الشيعة والسنة.
ووصفت المخابرات الأمريكية الزرقاوي
المطلوب لدى القضاء الأردني بتهمة التورط بتجنيد أردني وليبي لإطلاق النار على
الدبلوماسي الأمريكي لورانس فولي الذي قتل خارج منزله في العاصمة الأردنية
عمان في سبتمبر عام 2002 بأنه خبير بارز في الأسلحة البيولوجية والحيوية
في تنظيم القاعدة كما يقود شبكة تابعة للتنظيم في العراق.
وكان الزرقاوي يواجه حكما غيابيا
بالسجن 15 عاما خلال محاكمة 28 مشتبها بهم وجه اليهم الإتهام بالتخطيط لشن
هجمات ضد أهداف غربية في الأردن في سبتمبر من العام 20000.
وكان الزرقاوي -وهو أب لأربعة
أبناء- قد ظهر في أبريل الماضي في شريط فيديو من داخل العراق توعد فيه بإلحاق
الهزيمة بالأمريكيين./ نهاية الخبر/ |