::::. الصفحة الأولى
وزير الخارجية السورى: استمرار التشاور والتنسيق بين الدول العربية والصين فى المحافل الاقليمية والدولية امر بالغ الاهمية
www.xinhuanet.com 2006-06-02 15:05:49

     بكين اول يونيو / شينخوا / اكد السيد وليد المعلم  وزير الخارجية السورى على ان استمرار التشاور والتنسيق  بين الدول العربية وجمهورية الصين الشعبية فى المحافل  الاقليمية والدولية والالتزام بما نص عليه الفصل الثانى  من برنامج عمل المنتدى المتصل بالتعاون السياسى امر بالغ  الاهمية. 

     وفي كلمته التي القاها اليوم فى الجلسة الختامية  للدورة الثانية للاجتماع الوزارى لمنتدى التعاون الصينى - العربى التى عقدت في بكين خلال الفترة من 31 مايو الى اول يونيو 2006, قال الوزير السوري // وفى هذا السياق لابد  لنا من الاعراب عن ارتياحنا لمواقف الصين فى الامم  المتحدة ومجلس الامن الدولى ازاء القضايا العربية, وهى  قضايا حق وعدل ونحن اذ نعول كثيرا على الدور الكبير  والمتعاظم للصين فى المنظمة الدولية وفى حفظ السلم والامن الدوليين, نأمل فى ان تلعب دورا حاسما في تحقيق السلام  العادل والشامل فى منطقة الشرق الاوسط وفقا لقرارات  الشرعية الدولية ومبدأ الارض مقابل السلام ومبادرة السلام/ /. 

     واضاف // ما دمنا نتحدث عن التشاور والتنسيق بين  الجانبين العربى والصينى فى المحافل الدولية, فلا بد من  الاشارة الى اننا نشارك الصين نفس الموقف ازاء اصلاح  منظومة الامم المتحدة بما يجعل عملها اكثر شفافية,  والتأكيد على اهمية ان يضطلع مجلس الامن بمسؤولياته كاملة تجاه احترام الدول الاعضاء لقراراته وتنفيذها بعيدا عن  الانتقائية والمعايير المزدوجة ومنع انجرار المجلس نحو  اتخاذ قرارات تمس السيادة الوطنية, انطلاقا من مبدأ  احترام عدم التدخل فى الشؤون الداخلية للدول//. 

       واوضح الوزير السورى ان العلاقات العربية - الصينية  تستند الى عدد من المرتكزات التاريخية التى تساعد فى  اعطاء دفع وقدرة لاستمرارها وتطويرها حاضرا ومستقبلا. وان كافة الدلائل والتوقعات المستقبلية تشير الى ان التعاون  العربى الصينى سيشهد تطورا كبيرا خلال المرحلة المقبلة  بما ينعكس ايجابا على الطرفين, لافتا الى ان الدول  العربية التى تلتزم بمبدأ الصين الواحدة, بحاجة الى اقامة علاقات وثيقة متنامية مع الصين التى تستحوذ نهضتها على  اعجاب العالم وذلك من خلال الاستخدام الامثل للقدرات  البشرية والاقتصادية والعلمية والتقنية للطرفين. 

     ونوه الوزير الى ان ما نص عليه مشروع بيان الدورة  الثانية للاجتماع الوزارى وكذلك البرنامج التنفيذى  للمنتدى للاعوام 2006 - 2008, يعد خطوة واعدة اخرى لتطوير علاقات التعاون العربى الصينى ولبنة فى بناء ما يمكن ان  تكون شراكة مستقبلية ستنعكس ايجابا لمصلحة الشعوب العربية والشعب الصينى.  

     هذا وقد عقدت الدورة الثانية للاجتماع الوزاري لمنتدى  التعاون الصيني - العربي تحت عنوان // اقامة علاقة شراكة  جديدة بين الصين والدول العربية// بمشاركة وزراء خارجية  ووزراء او نواب وزراء من 22 دولة عربية اضافة الى السيد  عمرو موسى امين عام جامعة الدول العربية . وناقش الاجتماع الوزارى اهم المشروعات ومجالات التعاون للمنتدى فى  العامين المقبلين اضافة الى وضع الاهداف والمهمات  الملموسة للمنتدى فى المرحلة القادمة. وتم فيه التوقيع  على البيان المشترك والبرنامج التنفيذي لخطة عمل المنتدى  للفترة 2006 -2008 بالاضا فة الى مجموعة اخرى من الوثائق.  

     / نهاية الخبر /  



 
CopyRight: وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org