|
بكين اول يونيو / شينخوا / صرح نزار
بن عبيد مدنى وزير الدولة للشؤون الخارجية, رئيس وفد المملكة العربية
السعودية المشارك في الدورة الثانية للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون
الصيني - العربي ان العلاقة الاستراتيجية العربية - الصينية تسهم على نحو
مؤثر فى معالجة المشاكل والاضطرابات الاقليمية والدولية الناجمة عن الابتعاد
عن مقاصد الامم المتحدة وعدم الالتزام بقراراتها وازدواجية المعايير
واتساع الفجوة التنموية ما بين الدول.
جاء ذلك فى كلمة القاها الوزير
السعودى اليوم فى الجلسة الختامية للدورة الثانية للاجتماع الوزارى لمنتدى
التعاون الصينى - العربى التى عقدت في العاصمة الصينية بكين تحت شعار
اقامة علاقة شراكة جديدة بين الصين والدول العربية خلال الفترة من 31 مايو
الى اول يونيو 2006.
واضاف الوزير
السعودى // ان التطورات والاحداث الجارية على الساحة الدولية وما
تتسم به العلاقات الدولية المعاصرة من نشوء تكتلات سياسية وما يجمع
الدول العربية والصين من قواسم تاريخية وحضارات مشتركة تتطلب منا جميعا ان نعمل
على توثيق اواصر التعاون وتعميق الحوار والتواصل لبناء علاقات
صداقة استراتيجية لتحقيق التنمية الشاملة المستدامة وخدمة قضايا الامن والسلام
فى المنطقة وفى العالم//.
ويتطلع الوزير فى هذا الشأن الى
الشروع فى وضع الاليات المناسبة والخطط الفعالة لتحويل هذه الرؤية الى واقع
ملموس ينطلق من توسيع آفاق التعاون فى كافة المجالات السياسية
والاقتصادية والتجارية والاستثمار والتقنية والتعليم والثقافة وحماية البيئة
وتطوير موارد المياه وتنمية الموارد البشرية بصورة عامة وفى كل ما من شأنه ان
يخدم مصالح وتطلعات الشعوب العربية وشعب الصين.وأشار الوزير الى ان
قيام هذا التجمع سيفيد فى تجديد الالتزام الدقيق بمبادئ ومقاصد الامم المتحدة
واحترام وتنفيذ القرارات الدولية وتعزيز مبادئ الحوار مؤكدا على ان
المملكة العربية السعودية تلتزم بمبدأ الصين الواحدة وتولى اهتماما
كبيرا لعلاقاتها مع الصين والتي تتسم بالصداقة والنمو المطرد فى كافة
المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية والاستثمار والطاقة
.هذا وقد شارك في الدورة الثانية للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون
الصيني - العربي , وزراء خارجية ووزراء او نواب وزراء من 22 دولة عربية اضافة
الى السيد عمرو موسى امين عام جامعة الدول العربية وناقش الاجتماع الوزارى
اهم المشاريع ومجالات التعاون للمنتدى فى العامين المقبلين اضافة الى
وضع الاهداف والمهمات الملموسة للمنتدى فى المرحلة القادمة. وتم في الاجتماع
التوقيع على البيان المشترك والبرنامج التنفيذي لخطة عمل المنتدى للفترة
2006 -2008 اضافة الى مجموعة أخرى من الوثائق . / نهاية الخبر /
|