|
بكين 31 مايو / شينخوا / ينظر السيد عمرو موسى
امين عام جامعة الدول العربية الى الدورة الثانية للاجتماع الوزارى
لمنتدى التعاون الصينى - العربى التى افتتحت اليوم الاربعاء ببكين كفرصة طيبة
لتنمية التعاون ولتقييم ما تم احرازه من تقدم فى تنفيذ اهداف المنتدى متطلعا
الى الانتقال من مرحلة التعاون الى مرحلة بناء شراكة جديدة بين الصين
والدول العربية.
وقال عمرو موسى فى الجلسة
الافتتاحية للاجتماع // ان المنتدى قد اعطى دفعة قوية للعلاقات العربية
الصينية فى مختلف المجالات كانت محل ارتياح وترحيب من قبل الرأى العام
فى دولنا مما يقوى من عزيمتنا ويعزز ثقتنا بمستقبل واعد لهذا
التعاون//.
واضاف بان التعاون العربى والصينى
قد قطع شوطا كبيرا فى مختلف مجالاته منذ اقامة المنتدى قبل العامين
الماضيين حيث مكن من تكثيف سبل تنسيق المواقف وتعزيز آليات المشاورات
السياسية فى المحافل الدولية تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك والتي تأتى
على رأس اولوياتها القضية الفلسطينية وتطوراتها والوضع فى العراق ومعالجة
قضية دارفور فى السودان وخطة اصلاح الامم المتحدة ومكافحة الارهاب
وموضوع اسلحة الدمار الشامل والتأكيد على مبدأ الصين الواحدة وقضايا حقوق
الانسان وغيرها.
وفى المجال الاقتصادى والتجارى, نوه
الامين العم لجامعة الدول العربية الى ان التعاون الثنائى شهد نموا
متسارعا خلال السنوات الاخيرة حيث بلغ حجم التبادل التجارى بين الطرفين
, العربي والصيني , ما يربو على 50 مليار دولار امريكى بزيادة تقدر بحوالى 40
بالمئة عن العام 2004, حيث حقق مؤتمر رجال الاعمال العرب والصينيين
الذى عقد دورته الاولى فى بكين فى ابريل العام الماضى نجاحا كبيرا اذ
حضره الف من رجال الاعمال العرب والصينيين وتمخض عنه التوقيع على العديد من
الاتفاقيات الاقتصادية والتجارية التى بلغت قيمتها حوالى 500 مليون دولار
امريكى لافتا الى ان استمرار هذا النهج سيؤدى الى تضاعف الاستثمارات
العربية الصينية تفوق مثيلاتها مع بعض الدول الاخرى.
اما فى المجال الثقافى, فقد اشار
موسى الى النتائج الهامة التى حققتها ندوة العلاقات العربية الصينية
والحوار بين الحضارتين التى عقدت فى ديسمبر 2005 متطلعا الى انجاح
مهرجان الفنون العربية الذى ستستضيفه الصين خلال الفترة من 23 يونيو حتى 13
يوليو 2006. واكد موسى على ان المهرجان سيساهم بدون شك فى تعزيز المعرفة
المتبادلة فى مجال الفنون بين الشعبين العربى والصينى.
وفى مجال تنمية الموارد البشرية,
قال موسى ان التعاون بين الجانبين الصينى والعربى فى هذا المجال قد شهد بدوره
تطورا ايجابيا حيث شاركت العديد من الاطر العربية فى الدورات التدريبية
التى نظمتها الجهات الحكومية الصينية المختلفة.
وفي هذا الشأن تطرق موسى الى ان
هناك بعض مجالات التعاون التي ما تزال فى حاجة الى اتخاذ خطوات عملية
لتنشيطها, مثل الاعلام والاتصال والتنمية الريفية ومكافحة الفقر
وتكنولوجيا المعلومات والزراعة والسياحة والنقل.
الى ذلك اوضح موسى بقوله // اننا
نتطلع ان تسفر نتائج هذا الاجتماع عن وضع برامج وآليات فى مجال التبادل
الاعلامى وحقل الترجمة بهدف تعميق المعرفة المتبادلة بين الشعبين
العربى والصينى وانشاء غرفة تجارة عربية صينية مشتركة وتنشيط دور الاجهزة
البرلمانية ومنظمات المجتمع المدنى ضمن المنتدى, خاصة وان هذه المنظمات اصبحت
تلعب دورا بارزا فى مجال الدبلوماسية الشعبية //.
/ نهاية الخبر /
|