|
بكين 31 مايو / شينخوا / فى الايام
العديدة الماضية كان السفراء العرب لدى الصين منشغلين وفرحين لانهم
استعدوا بحماسة للاجتماع الوزارى الثانى لمنتدى التعاون الصينى -
العربى المنعقد فى بكين اليوم الاربعاء وانهم يتطلعون الى هذا الحدث.
قال السفير المصرى ان منتدى التعاون
العربى الصينى يعتبر آلية جديدة لدفع التعاون المصرى الصينى فى العديد
من المجالات بين الجانبين. فمصر تنظر الى الصين باعتبارها سندا قويا
للقضايا العربية وقضايا التنمية لدول العالم الثالث. وفى المقابل ترى الصين
مصر كبوابة مرور للدول العربية والافريقية بحكم موقعها الاستراتيجى ودورها
الكبير فى بلورة ودفع العديد من القضايا الاقليمية والدولية وخاصة
قضايا التنمية المستدامة والفقر والارهاب.
وكشف السفير المصرى ان مضى الطرفين
الى انشاء العديد من الاليات المتعددة لاعطاء دفع للمنتدى وهى آلية
المشاورات السياسية فى اطار اجتماع كبار المسؤولين كل عام وآلية مؤتمر
رجال الاعمال مرة كل عامين وآلية ندوة الاستثمارات مرة واحدة كل عام وآلية
للحوار على مستوى وزراء الثقافة وآلية للتعاون فى مجال البيئة واقامة
منتدى لوسائل الاعلام العربية والصينية واقامة الندوة الثانية للعلاقات
العربية الصينية والحوار بين الحضارتين وعقد مؤتمر للصداقة العربية الصينية
خلال عام 2006 فى الخرطوم. سوف يعمل على دفع عمل المنتدى العربى الصينى الى
آفاق ارحب واوسع مما يؤهله لتحقيق المصالح المشتركة لكلا الشعبين
العربى والصينى.
" نظرا لحداثة عمر المنتدى ( اقل من
عامين ) فليس من المنطقى تقييمه من خلال الانجازات التى تحققت حيث ان
تحقيق انجازات ملموسة ربما يحتاج الى عدة سنوات الا انه لا يجب اغفال
ان خطوة تأسيس المنتدى وبدء نشاطه تعتبر تطورا ايجابيا وتعكس الحرص المتبادل
على تنمية العلاقات فى المجالات المختلفة.
قال السفير السعودى صالح عبد العزيز
الحجيلان انه راض عن الوضع الحالى للتعاون العربى - الصينى ولكنه يأمل فى
رفع هذا المستوى فى المجال الاقتصادى والاستثمارى والثقافى والتجارى
والصحى.
وقال ان حجم التبادل التجارى العربى
- الصينى فى عام 2005 يقارب 52 مليار دولار امريكى وهذا الرقم بين
السعودية والصين يتجاوز 16 مليار دولار امريكى بزيادة 56 بالمئة عن
العام 2004 وبذلك احتلت المملكة المرتبة التاسعة من بين المصدرين العشرة
للصين. وتحتل المرتبة الاولى فى التبادل التجارى بالنسبة للدول العربية.
وقال السفير الاردنى انمار عبد
الحليم الحمود ان العلاقات العربية الصينية مرحلة مبرمجة منهجية منذ انشاء
المنتدى العربى الصينى واجتماعه الوزارى الاول فى القاهرة فى سبتمبر عام
2004 والنشاطات المتتالية المثمرة ومنها اجتماع كبار المسؤولين ومؤتمر رجال
الاعمال ومؤتمر حوار الحضارات وندوة الشؤون البيئية. " هذا ايضا وما يتوقع من
نتائج الاجتماع الوزارى الثانى للمنتدى الذى سيقيم نتائج النشاطات
السابقة لتلك المرحلة ويحدد خطوات تعزيز التعاون بين الجانبين مستقبلا وفقا
لمتطلبات المرحلة القادمة."
واضاف السفير الاردنى ان القيادة
الاردنية والقيادة الصينية تحرصان على الارتقاء بالعلاقات الثنائية الى
افاق جديدة بحيث تتزايد الاستثمارات الصينية فى الاردن خاصة فى مجالات
التنقيب عن النفط والصخر الزيتى ومجالات استيراد البوتاس والفوسفات وتشجيع
السياحة المتبادلة. وفى مجال السياحة فقد اعلنت الصين مشكورة الاردن مقصدا
سياحيا وتمت اجراءات وصول الخطوط الجوية الاردنية / الملكية الاردنية
الى بكين وقوانغتشو وستصل الملكية الى بكين عما قريب, الامر الذى سيسهم
وبشكل كبير فى تشجيع السياحة والتواصل مع رجال الاعمال بين البلدين.
اما السفير السودانى ويرغنى محمد
الصالح فقال انه سعيد بمستوى النمو والتبادلات التجارية والتعاون الاقتصادى
بين البلدين حيث قفز حجم التبادل التجارى من 1.9 مليار دولار امريكى فى
عام 2003 الى 3.9 مليار دولار امريكى فى نهاية عام 2005, مضيفا بان الشركات
الصينية تساهم فى تطوير البنية التحتية فى السودان من خلال تنفيذها لمشروعات
فى مجال الطاقة والكهرباء وبناء السدود والطرق السريعة وتطوير الموانئ
البحرية والتنقيب عن الذهب والكروم. / نهاية الخبر /
----------------------------------------------------------------------------
خبير سودانى فى الشؤون الصينية يتحدث عن منتدى
التعاون الصينى ـ العربى
الصين والدول العربية تعقد الدورة الاولى لمؤتمر
الصداقة فى السودان |