|
الحوار الصينى الالمانى الرابع للتكنولوجيا الفائقة يوسع من دوره
ويستقبل ضيوفا خاصين
الصين والمانيا توقعان 19وثيقة
تعاون
بكين 22 مايو /شينخوا/ وافق
الزعيمان الصينى والالمانية هنا اليوم/ الاثنين/ على بدء جولتهما الاولى من
الحوار الاستراتيجى خلال هذا العام كسبيل لتحسين المشاورات السياسية .
وقال رئيس مجلس الدولة الصينى ون
جيا باو للمستشارة الالمانية الزائرة انجيلا ميركيل "ان تعزيز الروابط
الصينية-الالمانية سياسة مستقرة للحكومة الصينية ، وانه يخدم المصالح
المشتركة للبلدين" .
ووافق الزعيمان خلال المحادثات على
تعزيز التنسيق والتعاون فى الشؤون الدولية. واوضح ون "ان الصين تدعم قيام
المانيا بدور اكبر فى المنظمات متعددة الاطراف، بما فى ذلك الامم المتحدة" .
واضاف ون "ان تنمية الشراكة
الاستراتيجية بين الصين والمانيا اصبحت هدفا مشتركا للبلدين" .
واستشهد بآليات التشاور بين الصين
والمانيا فى مجالى السياسة والدفاع ، وكذا الحوارات فى مجالى القانون وحقوق
الانسان ، قائلا ان الروابط بين الصين والمانيا دخلت " مرحلة ناضجة " .
وقال ون ان العلاقات بين الصين
والمانيا تتمتع بتنمية سليمة حاليا، كما يشهد التعاون فى مختلف المجالات توسعا
مستمرا ، مشيرا الى ان البلدين يوليان اهمية كبرى لعلاقتهما الثنائية .
واوضح ان الصين تولى دائما اولوية
للعلاقات مع المانيا فى انشطة الصين الخارجية ، كما تنظر الحكومة الالمانية
بدورها الى العلاقات مع الصين من وجهة نظر استراتيجية .
وقال ون ان الصين والمانيا تتمتعان
بأسس سياسية متينة ، وانه لا يوجد بين البلدين صراعات على مصالح اساسية او
قضايا تاريخية لم تحل .
وقال ون "ان الصين دعمت بحزم جهود
المانيا فى اعادة التوحيد الوطنى ، كما ان الحكومة الالمانية التزمت، على مر
السنين، بسياسة صين واحدة ، ورفضت بيع اسلحة الى تايوان" .
من جانبها ، اوضحت ميركيل ان
المانيا تأمل فى الحفاظ على الاتصال عالى المستوى مع الصين ، واجراء محادثات
استراتيجية ثنائية لتنسيق مواقفهما بشأن القضايا الدولية والاقليمية الهامة .
واضافت ميركيل ان المانيا والصين
اصبحتا بالفعل شريكتين ، وان المانيا تراقب، بأهتمام بالغ، تنمية الصين ،
ودورها الهام فى الساحة الدولية .
واشارت الى ان الحكومة الالمانية
تثمن كثيرا روابطها مع الصين ، وتكرس جهودها للحفاظ على سياسات الحكومة
السابقة تجاه الصين وتطويرها .
كما اكدت مجددا ان حكومتها ستواصل
الالتزام بسياسة صين واحدة .
واكد الزعيمان على التعاون
الاقتصادى بين البلدين . وقد بلغ حجم التبادل التجارى بين الصين والمانيا
63.2 مليار دولار امريكى عام 2005 .
وذكر ون انه يتعين على البلدين
الاستفادة الكاملة من قنوات انشطة الأعمال القائمة، بما فى ذلك منتدى حوار
التكنولوجيا الفائقة بين الصين والمانيا ، واللجنة المشتركة للتعاون
الاقتصادى ، ومنتدى البيئة، من اجل مواصلة تعزيز التعاون بين الجانبين فى
مجالات الطاقة ، وانشاء البنية التحتية ، وتجارة الخدمات .
واشار ون الى ان المانيا هى اكبر
مستثمر اوروبى فى الصين ، وان المزيد من الشركات الصينية تستثمر فى المانيا
اكثر من اى بلد اخر فى الاتحاد الاوروبى . واضاف " ان الصين والمانيا تتمتعان
بامكانات هائلة للتعاون الاقتصادى والتجارى" .
وقالت ميركيل ان المانيا على
استعداد لمواصلة زيادة التعاون مع الصين فى مجالات الاقتصاد ، والتجارة ،
والنقل ، والفضاء ، ونقل التكنولوجيا ، وحماية الملكة الفكرية .
واضافت ان المانيا سوف تبذل جهودا
من اجل زيادة التعاون فى النقل بقطار الماجليف .
يعد قطار الماجليف الذى يعمل فى
شانغهاى نموذجا للتعاون التكنولوجى بين البلدين .
وستستقل ميركيل خلال اقامتها فى
شانغهاى، اخر محطة لها خلال زيارتها للصين، قطار الماجليف الى مطار بودونغ
الدولى .
كما وافق الجانبان خلال محادثاتهما
على تعزيز التعاون فى مجالى التعليم والثقافة .
وقال ون ان الصين والمانيا ستجريان
انشطة تبادل ثقافى مثل عام ثقافى وطنى ، وتعززان التعاون فى مجال التعليم
العالى .
واضاف ون ان الصين والمانيا ستبحثان
حقوق الانسان على اساس المساواة والاحترام ، من اجل تعزيز التفاهم المتبادل .
وفيما يتعلق بالعلاقات بين الصين
والاتحاد الاوروبى، قال ون ان تدعيم هذه الروابط يتفق مع المطالب المشتركة
للجانبين، معربا عن امله فى ان تواصل الصين ودول الاتحاد الاوروبى توسيع
التعاون من اجل دفع التنمية الصحية والمستقرة للعلاقات الثنائية .
وقالت ميركيل ان المانيا، عندما
تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبى خلال النصف الاول من العام القادم،
سوف تبذل جهودا فعالة لدفع تنمية الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الاتحاد
الاوروبى والصين قدما .
كما تبادل ون وميركيل الآراء خلال
محادثاتهما بشأن القضايا الدولية والاقليمية محل الاهتمام المشترك .
وحضر الزعيمان عقب محادثاتهما مراسم
توقيع 19 وثيقة للتعاون الثنائى تغطى بصورة رئيسية مجالات تكنولوجيا السكك
الحديدية ، والتعاون المالى ، والتكنولوجيا الفائقة ، والاتصالات ، والطاقة ،
والثقافة ، والرياضة .
كما وقع الجانبان مذكرة تفاهم حول
حماية حقوق الملكية الفكرية فى مجال صناعة النسيج .
وصلت ميركيل الى هنا ليلة امس الأحد
فى مستهل زيارة رسمية للصين خلال الفترة مابين 21-23 مايو تلبية لدعوة من
رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو. وهى اول زيارة لها للصين منذ توليها
المستشارية فى نوفمبر عام 2005 . /نهاية الخبر/ |