::::. الصفحة الأولى
وزير الخارجية الصينى يؤكد أهمية النتائج المثمرة لجولة الرئيس هو  العربية-الافريقية
www.xinhuanet.com 2006-04-30 14:01:04

     نيروبى 29 ابريل /شينخوا/ تعد زيارة الدولة التى قام بها الرئيس  الصينى هو جين تاو الى المملكة العربية السعودية والمغرب ونيجيريا  وكينيا خلال الفترة 22-29 ابريل الحالى ذات أهمية كبيرة لتنمية  العلاقات بين الصين والدول الاربع، وفقا لما ذكر وزير الخارجية لى  تشاو شينغ هنا اليوم /السبت/.  

   وقال لى ان جولة الرئيس هو العربية-الافريقية، فى أعقاب زيارته  للولايات المتحدة، قد حققت الهدف المرجو لتوطيد الصداقة التقليدية  بين الصين والدول الاربع وتعزيز الثقة المتبادلة وتوسيع التعاون  متبادل النفع.  

     وأوضح لى ان الزيارة تبشر بوضع جديد يمثل تنمية علاقات النفع  المتبادل بين الصين والدول العربية والافريقية والدول النامية بوجه  عام.  

     واضاف ان الرئيس هو أجرى مباحثات متعمقة مع قادة الدول الاربع  وتبادل معهم الآراء حول الروابط الثنائية والقضايا الدولية  والاقليمية محل الاهتمام المشترك.  

     وقد ألقى الرئيس خطابات هامة خلال الجولة حول سبل تعزيز روابط  الصين مع الدول العربية والافريقية فى ظل الاوضاع الحالية والتقى مع  منظمى الاعمال والطلاب وكذلك الممثلين الجماهيريين، وفقا لما ذكر لى.  

     وقعت الصين خلال جولة هو 28 اتفاقا مع الدول الاربع، شملت مجالات  مختلفة منها السياسة والأمن والاقتصاد والتجارة والطاقة والتعليم  والنظام الصحى والثقافة والسياحة. 

     تعزيز الثقة السياسية المتبادلة وتدعيم العلاقات الثنائية: 

     اوضح الرئيس هو خلال جولته بالدول الاربع انه يتعين بذل الجهود  من أجل الدفع قدما على نحو شامل بنمط جديد من الشراكة الاستراتيجية  بين الصين والدول العربية والافريقية التى تمثل الثقة السياسية  المتبادلة والمنفعة الاقتصادية المتبادلة والمساندة المتبادلة فى  الشؤون الدولية.  

     وقال هو ان الصين والدول الاربع هى جميعها دول نامية، ولديها  مصالح مشتركة فى الحفاظ على السلام العالمى وتعزيز الرخاء الشامل  وتحسين مستويات معيشة شعوبها.  

     وأضاف انه يتعين على الصين والدول الاربع زيادة التبادلات  والمشاورات وتعزيز الثقة المتبادلة وتوسيع التعاون الثنائى متبادل  المنفعة واقامة تنسيق اوثق فى الشؤون الاقليمية والدولية.  

     واكد قادة الدول الاربع على هذه الآراء.  

     قال عاهل المملكة العربية السعودية الملك عبدالله بن عبد العزيز  ان شعب المملكة يقدر كل التقدير الشعب الصينى وقادته، وان المملكة  العربية السعودية سوف تبقى دوما صديقا مخلصا وجديرا بالثقة بالنسبة  للصين.  

     وذكر العاهل المغربى الملك محمد السادس ان زيارة هو إلى بلاده ضخت حيوية جديدة فى العلاقات المغربية-الصينية، وأعرب عن أمله فى مواصلة  توسيع التعاون الثنائى.  

     وأوضح الرئيس النيجيرى أولوسيجون أوباسانجو ان الروابط بين  نيجيريا والصين ارتقت الى مسار الشراكة الاستراتيجية، وأعرب عن أمله  فى أن تمضى هذه الشراكة بثبات الى الامام.  

     وقال الرئيس الكينى مواى كيباكى ان بلاده تتوقع تنمية علاقات أفضل وأوثق مع الصين.

     ابتكار اسلوب للتعاون وتدعيم التعاون العملى: 

     واشار هو خلال الزيارات الى أن الصين سوف تعمل مع الدول الاربع  لتنمية التعاون الثنائى التكاملى متبادل النفع. 

     وطرح هو سلسلة من الاقتراحات، تشمل توسيع التعاون الثنائى من  المجال الوحيد للتبادلات التجارية إلى نطاق أوسع يشمل الاستثمار  والتكنولوجيا والقيام بمشروعات تعاقدية، وتوسيع التعاون الحكومى الى  نطاق أوسع يشمل الحكومات والشركات وكيانات اقتصادية اخرى. 

     كما اقترح الرئيس هو زيادة المشروعات المرتبطة بالمعلومات مثل  التعاون فى مجال بناء القدرة وتدريب الموارد البشرية والتبادلات  التكنولوجية وتدعيم تنمية تصنيع المنتجات الاولية لتحقيق القيمة  المضافة وتعظيم وتطوير الصناعة التحويلية التقليدية وتوجيه اهتمام  كبير لتيسير التنمية المحلية وتحسين معيشة المواطنين. 

     وأشادت الحكومات ودوائر الاعمال فى الدول المضيفة بالاقتراحات  والالتزامات التى عرضها هو خلال زياراته. 

     وتوقعوا المزيد من استثمار الشركات الصينية والتعاون فى مجالات  انشاء البنية التحتية والزراعة والقطاع الصناعى والطاقة والموارد. 

     وأعربت دوائر الاعمال السعودية، بصفة خاصة، عن تطلعاتها لإقامة  شراكة استراتيجية واقتصادية عالمية مع الصين. 

     ويعتقد بعض وسائل الإعلام العالمية ان التعاون بين الصين والدول  الاربع الى جانب بعض الدول النامية الاخرى سوف يكون متبادل النفع  بصورة اكبر، وان تنمية الصين سوف تخلق فرصا هامة للتنمية الاقتصادية  فى دول الشرق الاوسط وافريقيا.        

     تدعيم التبادلات الثنائية وبناء عالم متناغم: 

     وأكد هو انه يتعين على الحضارة الصينية والحضارة العربية  والحضارة الافريقية، وكل منها من أقدم حضارات التاريخ البشرى، إقامة  التبادلات والحوارات المختلفة لتعميق التفاهم والصداقة المتبادلين  بين الشعوب وتدعيم تنمية الروابط الثنائية وإعادة إحياء الحضارات  القديمة لتقديم إسهامات كبيرة للبشرية خلال القرن الـ21. 

     كما أفاض الرئيس فى شرح طريق الصين للتنمية السلمية، واستراتيجية الانفتاح ومفهوم بناء عالم متناغم، بما ساعد على تعميق فهم الدول  الأربع لسياسات الصين المحلية والخارجية. 

     ولدى إشادتهم بالإنجازات الكبيرة التى حققتها الصين فى التنمية  الاقتصادية والاجتماعية، أعرب قادة الدول الأربع عن رغبتهم فى التعلم والاستفادة من تجربة الصين الناجحة. 

     كما اعربوا عن أملهم فى وضع أيديهم فى أيدى الشعب الصينى لبناء  مستقبل افضل.  

     تعزيز التنسيق والحفاظ معا على السلام الاقليمى: 

     واشار هو خلال زياراته الى ان تعزيز التنسيق المتناغم بين الدول  النامية يتمشى مع المصالح المشتركة لكافة الاطراف. 

     وقال ان الصين ترغب فى بذل جهود مشتركة مع الدول النامية الاخرى  للحفاظ على قواعد ومبادئ ميثاق الامم المتحدة وتقوية التشاور  والتعاون فى اطار الامم المتحدة والمنظمات متعددة الأطراف والدفاع  معا عن الحقوق القانونية للدول النامية. 

     وشرح هو مواقف الصين بشأن صراع الشرق الاوسط، وقضية ايران  النووية والعراق والسودان، مشيرا الى ان الصين تعتبر انه يتعين على  كافة الاجراءات والمبادرات المتعلقة بالشرق الاوسط ومنطقة الخليج ان  تحترم اختيار دول المنطقة وشعوبها. 

     وقال هو ان الصين تدعم جهود الدول الافريقية فى السعى نحو الوحدة وبناء القوة الوطنية والسعى نحو تسوية القضايا الافريقية باستقلالية، مضيفا ان الصين تساند أيضا الدور القيادى للاتحاد الافريقى فى تقوية  التضامن والتعاون الافريقى. 

     وأعربت كافة الدول المضيفة، خلال جولة الرئيس الصينى العربية- الافريقية، عن تقديرها لمكانة الصين الهامة على الساحة الدولية،  معتبرة الصين قوة رئيسية فى تدعيم السلام والتنمية العالميين. 

     كما أثنت على الصين لقيامها بدور بناء فى الشؤون الدولية وتبنيها لمواقف محايدة فى القضايا الدولية ذات الصلة، واعربت عن أملها فى أن  تلعب الصين دورا اكبر فى شؤون الشرق الاوسط وافريقيا. /نهاية الخبر/ 



 
CopyRight: وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org