|
بكين 24 إبريل /شينخوا/ ذكر أحد
الخبراء أن زيارة الرئيس الصينى هو جين تاو لأربع دول آسيوية وإفريقية تدل
على نية الصين فى الحفاظ على علاقاتها القوية مع العالم النامى برغم نهوضها
الاقتصادى.
كتب يو ون شنغ، وهو باحث بالمعهد
الصينى للعلاقات الدولية المعاصرة، فى صحيفة //تشاينا ديلى// اليومية الصادرة
اليوم /الاثنين/ أن " زيارة هو للدول النامية تهدف إلى تعزيز العلاقات
التقليدية مع الأصدقاء القدامى واجراء مناقشات معهم بشأن مجالات وسبل
وموضوعات جديدة للتعاون فى محاولة لضخ طاقة جديدة فى التعاون بين الصين وبين
تلك الدول."
وعقب زيارة الدولة التى قام بها
للولايات المتحدة بدأ هو جولة تشمل أربع دول هى السعودية والمغرب ونيجيريا
وكينيا.
وقال يو إن زيارة الولايات المتحدة
والدول الأربع فى جولة واحدة هى رسالة جلية لبقية العالم. " مؤداها ان الصين،
كأكبر دولة نامية فى العالم، تعتبر تقوية وتنمية العلاقات الودية التقليدية
والتعاون مع الدول النامية جزءا رئيسيا فى سياساتها الدبلوماسية."
يوافق هذا العام الذكرى الخمسين
لإقامة علاقات دبلوماسية بين جمهورية الصين الشعبية والدول الإفريقية.
وسيتبادل هو الأفكار ويجرى مناقشات
مباشرة مع زعماء الدول التى يزورها حول العلاقات الثنائية والعلاقات الصينية
- الإفريقية، بالإضافة إلى التخطيط المشترك لمستقبل العلاقات الصينية -
الإفريقية. ويتولى هو وزعماء تلك الدول الاعداد لـ " منتدى تعاون آسيوى -
إفريقى " مثمر وعقد قمة بكين فى وقت لاحق من هذا العام.
وذكر يو أن جولة هو ستعزز الصداقات
التقليدية. " كما ستعزز الزيارة الثقة المتبادلة السياسية، وستوسع المنفعة
المتبادلة والتعاون، مما يساعد فى الارتقاء بالعلاقات الثنائية مع كل من هذه
الدول إلى أفق جديد." /نهاية الخبر/ |