|
الرياض 23 ابريل /شينخوا/ قال الرئيس الصينى الزائر هو جين
تاو هنا اليوم /الاحد/ ان وجود شرق اوسط متناغم يخدم المصلحة طويلة
الاجل لشعوب المنطقة والعالم باسره، وان السلام والاستقرار فى المنطقة هما
الامنية المشتركة للعالم باسره.
وذكر هو جين تاو، اثناء القاء خطاب
امام مجلس الشورى السعودى الذى يسدى المشورة للملك والحكومة، ان سلام العالم
وازدهاره لا يمكن ان يتحققا بدون استقرار وتنمية الشرق الاوسط، وهو منطقة ذات
تأثير كبير على العالم.
واضاف هو جين تاو انه عقب الحرب
الباردة، تمضى منطقة الشرق الاوسط عموما على طريق من السلام والاستقرار،
ولكنها ما زالت تواجه تحديات مختلفة، حيث ما زالت هناك بعض القضايا الساخنة
معلقة دون ايجاد حلول عادلة ومعقولة لها، وتواصل صراعات جديدة الظهور، وتهدد
عوامل من عدم اليقين وزعزعة الاستقرار استدامة السلام والامن
الاقليميين.
وقال هو جين تاو ان كل هذه العوامل
اعاقت المنطقة عن الاستفادة بصورة تامة من امكاناتها للتنمية.
وذكر هو جين تاو انه من اجل بناء
شرق اوسط متناغم، ينبغى عدم ادخار وسع فى بذل جهود شاقة طويلة الاجل فى
الجوانب التالية.
أولا يتعين على جميع الاطراف السعى
الجاد لتحقيق السلام والاستقرار الاقليميين من خلال تدعيم المشاورات
والمفاوضات على قدم المساواة، وهى السبل الملائمة الوحيدة لتسوية الصراعات
والنزاعات.
ثانيا، يتعين الالتزام بالاحترام
المتبادل. ويجب الالتزام بروح الشمول عند تناول الاختلافات بين الحضارات
المختلفة فى المنطقة، وبناء منطقة متناغمة معا تتعايش فيها جميع الحضارات،
وتتكيف مع بعضها البعض.
واضاف الرئيس الصينى ان دول المنطقة
لها تاريخها وتراثها الثقافى الخاص، ويتعين احترام وضمان حقوق الدول المختلفة
فى المنطقة فى ان تختار بصورة مستقلة نظمها الاجتماعية، وطرق تنميتها
الخاصة.
وقال هو جين تاو، وثالثا، ينبغى
تشجيع التعاون فى التنمية. فالتنمية اساس هام، وحماية للسلام والاستقرار، وهو
امر اساسى لاحلال السلام الدائم.
وذكر هو جين تاو انه يتعين تحقيق
التنمية من خلال التعاون متبادل المنفعة فى ظل ظروف العولمة، واضاف ان هذا
التعاون سيعزز التفاهم والصداقة بين مختلف الدول، وسيكون فى صالح الازدهار
المشترك، ومن ثم فى صالح السلام الدائم للمنطقة، والعالم باسره. /نهاية
الخبر/ |