|
بكين 23 ابريل / شينخوا / قال
العالم الصيني يانغ قوانغ مدير معهد بحوث غرب آسيا وافريقيا التابع لأكاديمة
العلوم الاجتماعية الصينية ان العلاقات الاقتصادية والتجارية الصينية -
السعودية شهدت تطورا ثابتا وسريعا في السنوات الاخيرة مما سيفتح افاقا ارحب
للتعاون بين البلدين .
واشار احدث احصاء صادر عن وزارة
التجارة الصينية الى ان حجم التجارة الصينية- السعودية في الشهرين الأولين من
عام 2006 قد بلغ 2.7 مليار دولار امريكي بزيادة قدرها 43% مقارنة مع نفس
الفترة من العام الماضي, حيث وصل حجم الصادرات الصينية الى السعودية الى 480
مليون دولار امريكي بزيادة 21% بينما حقق حجم الصادرات السعودية الى
الصين ما قيمته 2.21 مليار دولار امريكي بزيادة 49%.
ومن جانب آخر
تحافظ تجارة النفط السعودية مع الصين على نسق جيد للتعاون حيث استوردت الصين
22.18 مليون طن من النفط من السعودية عام 2005 لتصبح السعودية اكبر مزود
بالنفط للصين. ومن المتوقع ان تستورد الصين 25 مليون برميل من النفط من
السعودية بنهاية هذا العام.
واكد يانغ ان السعودية التي تعتبر
دولة نفطية كبيرة ظلت تتمتع بالاستقرار السياسي والاقتصادي والتدفق الغزير
لرؤوس الاموال خلال فترة طويلة. علاوة على ذلك, تعد السعودية الدولة من
اكثر دول الشرق الاوسط تكاملا في النواحي الاقتصادية والتجارية مع الصين
الامر الذي يتيح الفرصة للمؤسسات الصينية لتصبح شريكا استثماريا في
السعودية خاصة في مجالات البتروكيماويات والغازات وتحلية مياه البحر
ومقاولة مشاريع البناء.
واضاف يانغ ان السعودية تحتاج الى
استيراد كميات ضخمة من المستلزمات اليومية مثل السيارات والأجهزة الكهربائية
المنزلية لذا يجب ان تنتهز الشركات الصينية هذه الفرصة السانحة لزيادة
صادراتها وتعزيز استثماراتها في هذا المجال في السعودية.
واوضح يانغ ان اهم ما يميز الصين
وفرة ورخص الايدي العاملة لكنها في حاجة الى المزيد من رؤوس الاموال
لاصلاح منشآت التكرير النفطي وتمديد الانابيب وهذا يفتح الطريق امام
الشركات السعودية الراغبة في الاستثمار في الصين.
/ نهاية الخبر /
|