|
بكين 22 ابريل / شينخوا / ذكرت
الاحصاءات الصادرة من وزارة التجارة الصينية ان حجم التجارة الصينية ـ
السعودية فى الشهرين الاولين من هذا العام بلغ 2.7 مليار دولار امريكى
بزيادة 43% على أساس سنوى, بلغت منها قيمة الصادرات الصينية الى السعودية 480
مليون دولار امريكى بزيادة 21%, فيما وصلت قيمة الصادرات السعودية الى الصين
الى 2.21 مليار دولار امريكى بزيادة 49%.
وفى الوقت نفسه, استمرت تجارة النفط
السعودية في الحفاظ على اتجاه نمو جيد مع الصين ففى عام 2005, استوردت
الصين 22.18 مليون طن من النفط السعودى بحيث صارت العربية السعودية اكبر مزود
للصين بالنفط. ومن المتوقع ان تستورد الصين من العربية السعودية 25 مليون طن
من النفط عام 2006.
الى ذلك اوضح يانغ
قوانغ مدير معهد بحوث غرب آسيا وافريقيا التابع لأكاديمية العلوم
الاجتماعية الصينية ان العربية السعودية تعد دولة نفطية كبيرة فى العالم
وانها وعلى مدار السنين ظلت تتميز بالاستقرار السياسى والاقتصادي
والاستثمارات الوفيرة, والى جانب هذا تعتبر الدولة الاكثر تكاملا في ناحية التبادلات
مع الصين في الشرق الاوسط.
وأشار
يانغ قوانغ الى ان العربية السعودية استمرت في تركيز جهودها
على تطوير المؤسسات الانتاجية ذات رؤوس الاموال والتقنيات الكبيرة منذ سبعينات
القرن الماضى, لذا تكثر فيها المصانع الكيماوية ومصاف التكرير للنفط.
الا ان المؤسسات الصينية لم تدخل بعد الى هذه الصناعات الرئيسية بسبب القيود
الناجمة عن القوة الاقتصادية والتقنية.
وأضاف يانغ ان الصين يمكنها ان تقدم
الى السعودية كميات ضخمة من السلع الاستهلاكية اليومية أو ان تستثمر
فى الاسواق السعودية في خدمات العمالة ومقاولة مشاريع البناء في سعيها
الى تطوير التجارة الثنائية الصينية ـ السعودية. كما يمكن للصين ان تستخدم
بصورة مستفيضة الاموال والتقنيات المتقدمة للسعودية فى اصلاح المصافى ومد
خطوط أنابيب النفط المحلية.
المعروف ان مشروع الاثيلين العملاق
المدعوم بالتمويل الصينى والسعودى المشترك فى مقاطعة فوجيان الواقعة جنوب
شرق الصين قد دخل الى طور التشغيل. وفى عام 2005, حصلت المؤسسات
الصينية على عقود قدرت قيمتها بمليارات الدولارات الامريكية لمقاولة المشاريع
السعودية التى تشمل مجالات انتاج الاسمنت والاتصالات والبنية التحتية.
ومن اجل تعزيز تطوير التجارة الخارجية, ظلت السعودية
تطبق نظام الرسوم الجمركية المخفضة. وتخطط الحكومة السعودية لجذب 624
مليار دولار امريكى من الاموال الخارجية فى ال15 سنة المقبلة لاستخدامها فى
مجالات البتروكيماويات والغاز الطبيعى وتوليد الطاقة الكهربائية وتحلية
مياه البحر ومد سكك الحديد وبناء الاتصالات السلكية واللاسلكية, مما يوفر
المناخ الملائم و الظروف الجيدة لتوجه المؤسسات الصينية الى السعودية حسبما
قال يانغ قوانغ.
هذا وقد تأسست العلاقات الدبلوماسية
بين الصين والمملكة العربية السعودية عام 1990. وفى يناير 2006,
قام العاهل السعودى الملك عبد الله بن عبد العزيز بزيارة رسمية للصين,
وهو اول ملك سعودى يزور الصين. وبدأ الرئيس الصينى هو جين تاو اليوم السبت
زيارته الرسمية للمملكة العربية السعودية تلبية لدعوة العاهل السعودى. /
نهاية الخبر/ |