::::. الصفحة الأولى
تقرير إخبارى: العلاقات الاقتصادية الصينية الامريكية متبادلة المنفعة وتحقق كسبا مزدوجا
www.xinhuanet.com 2006-04-20 09:52:28

     واشنطن 19 ابريل /شينخوا/ دخلت العلاقات الاقتصادية والتجارية  الصينية الامريكية فترة متبادلة المنفعة من التنمية السريعة واصبحت  اكثر تميزا منذ ان انفتحت الصين على العالم الخارجى، وتم تحقيق قفزة  ملحوظة عندما انضمت الصين الى منظمة التجارة العالمية. 

     تجدر الاشارة الى انه بين اقتصاد الصين واقتصاد الولايات المتحدة، باعتبارهما اكبر دولة نامية واكبر دولة متقدمة فى العالم على التوالى، اختلافات كبيرة فى مستويات وهياكل التنمية ولكنهما يتمتعان بعوامل  تكاملية قوية جدا. 

     وتظهر الاحصاءات ان حجم التجارة بين البلدين زاد بمعدل نمو تصل  نسبته فى المتوسط الى 27.4 فى المائة سنويا من عام 2001 حتى عام 2005، وحققت الصادرات الامريكية الى الصين معدل نمو على اساس سنوى تصل  نسبته فى المتوسط الى 21.5 فى المائة سنويا خلال نفس الفترة. 

     وفى عام 2005، وصل حجم التجارة بين البلدين الى 211.63 مليار  دولار امريكى، وهو اكثر بمقدار 86 مرة من الرقم فى عام 1979 عندما  اقام البلدان العلاقات الدبلوماسية. 

     ووفقا للاحصاءات، شهدت الصادرات الامريكية فى عام 2005 معدل نمو  اكبر مقارنة بعام 2001 بلغت نسبته 118 فى المائة، وهو يعادل 4.9 مرة  توسع الصادرات الامريكية فى سائر انحاء العالم. 

     كانت الصين تاسع اكبر سوق للصادرات بالنسبة للولايات المتحدة فى  عام 2001، وقفزت الى المرتبة الرابعة فى عام 2005 لتصبح المحرك  الرئيسى فى زيادة الصادرات الامريكية. 

     واصبحت الصين فى الوقت الحالى ثالث اكبر شريك تجارى للولايات  المتحدة التى تعد فى المقابل ثانى اكبر شريك للصين. 

     وفى الوقت نفسه، تعتبر الولايات المتحدة من اكبر المستثمرين  الاجانب فى الدولة الاسيوية. 

     ووصل حتى الان عدد مشروعات الاستثمار الامريكية فى الصين، التى  تشارك تقريبا فى جميع المجالات، الى ما يقرب من 50 الفا حتى نهاية  عام 2005 حيث تجاوزت الاستثمارات 50 مليار دولار. 

     واصبحت الصين احدى الدول الاجنبية الرئيسية التى تتمكن الشركات  الامريكية فيها من تحقيق ارباح. وفى عام 2004، تجاوزت مبيعات الشركات الامريكية فى السوق الصينى 75 مليار دولار. 

     وذكر كتاب عنوانه "الصين، الحساب الختامى" نشره بيتا الخبرة  الامريكيان، وهما مركز الابحاث للشؤون الاستراتيجية والدولية والمعهد الدولى للابحاث الاقتصادية، ان المنافع الاقتصادية التى جلبتها الصين للولايات المتحدة لا جدال فيها. 

     وقال ان التوسع السريع للسوق الصينى عزز الصادرات الامريكية. 

     وساعدت صادرات الصين للولايات المتحدة واستثماراتها فى الاسواق  المالية الامريكية فى وقف التضخم وزيادة سعر الصرف فى الولايات  المتحدة، وهيأت الظروف للتوسع السريع للاقتصاد الامريكى، وزادت من  فرص العمل. 

     وقال خبراء الاقتصاد ان قوة دفع التنمية السريعة للعلاقات  الاقتصادية والتجارية الصينية الامريكية تقوم على اساس الجهود  المشتركة للبلدين. 

     شكل الجانبان عدة مؤسسات وآليات متخصصة للمشاورات الدورية من اجل دفع تنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين قدما. 

     ونتيجة زيادة التجارة بين البلدين، تحدث احتكاكات الى حد ما.  وذكرت نائبة رئيس مجلس الدولة الصينية وو يى خلال زيارتها للولايات  المتحدة فى بداية هذا الشهر انه من الطبيعى ان تحدث بعض الاحتكاكات  بسبب التنمية السريعة للعلاقات الاقتصادية والتجارية الصينية  الامريكية. 

     ودعت الجانبين الى حل خلافاتهما الاقتصادية والتجارية بمصداقية  وبطريقة نشطة. 

     وذكرت ان الجانبين بحاجة الى روح المساواة والتشاور ويتعين  "التفكير بصورة اكبر فى الاخر" عند حل خلافاتهما ويتعين تجنب تسييس  القضايا الاقتصادية والتجارية. 

     واشارت وو يى الى ان الاقتصادين المتكاملين والتبادل فى التعاون  الاقتصادى والتجارى هما الاساس والقوة المحركة للتنمية الدائمة  للعلاقات الاقتصادية والتجارية الصينية الامريكية. 

     وقالت ان وجود علاقات اقتصادية وتجارية متساوية ومتبادلة المنفعة له اهمية كبيرة فى التنمية الصحية ككل للعلاقات الصينية الامريكية. / نهاية الخبر/ 



 
CopyRight: وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org