|
بكين 14 إبريل /شينخوا/ يبدأ الرئيس
الصينى هو جين تاو جولة تشمل خمس دول يزور فيها عقب محطته الأولى فى الولايات
المتحدة، السعودية والمغرب ونيجيريا وكينيا فى الفترة من 22 إلى 29
إبريل.
صرح نائب وزير الخارجية الصينى يانغ
جيه تشى خلال مؤتمر هنا اليوم /الجمعة/ بأن هو سيقوم بأول زيارة له للسعودية
كرئيس صينى وسيجرى محادثات مع الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
وسوف تكون هذه هى المرة الثانية
التى يلتقى فيها زعيما البلدين هذا العام.
زار الملك عبدالله بن عبدالعزيز
الصين فى يناير الماضى فى أول جولة خارجية له منذ اعتلائه العرش فى أغسطس من
العام الماضى.
يذكر أن السعودية هى قوة مؤثرة
رئيسية فى الشرق الأوسط ومنطقة الخليج وفى المجتمع الإسلامى، حسبما ذكر يانغ،
مضيفا أن الصين والسعودية أسستا العلاقات الدبلوماسية بينهما فى عام
1990.
والسعودية هى أكبر شريك تجارى للصين
فى غرب آسيا وشمال إفريقيا حيث بلغ حجم التجارة الثنائية 16 مليار دولار
أمريكى فى 2005.
ستكون المحطة الثالثة فى جولة هو
المغرب التى بدأت العلاقات الدبلوماسية مع الصين فى 1958. وسوف يجرى مباحثات
مع الملك سيدى محمد ومسئولين آخرين بارزين.
أثنى يانغ على العلاقات والتعاون
بين الصين والمغرب فى شتى المجالات لا سيما علاقاتهما الاقتصادية
والتجارية.
ارتفعت التجارة الصينية - المغربية
بنسبة 28 فى المئة على أساس سنوى لتصل إلى 150 مليون دولار أمريكى فى عام
2005. ومن المتوقع أن يوقع الجانبان سلسلة من الاتفاقيات فى مجالات التجارة
والثقافة والرعاية الصحية والصحة العامة خلال زيارة هو.
سوف يسافر هو جين تاو بعد ذلك إلى
نيجيريا حيث من المتوقع أن يجرى مباحثات مع نظيره أولوسيجون أوباسانجو ويلتقى
مع مشرعين بارزين. وسوف يلقى كلمة أمام البرلمان النيجيرى حول العلاقات
الصينية - الإفريقية وسياسة الصين بشأن إفريقيا، وفقا لما ذكره يانغ.
أسست الصين ونيجيريا العلاقات
الدبلوماسية فى عام 1971. وشهدت العلاقات الثنائية بين البلدين تعاونا مثمرا
فى مجالات الزراعة وتشييد البنية الأساسية وتوليد الكهرباء والاتصالات.
بلغ حجم التجارة الصينية -
النيجيرية 2.83 مليار دولار أمريكى فى عام 2005 بارتفاع 29.6 فى المئة على
أساس سنوى. كما نفذ البلدان تعاونا فعالا فى مكافحة الإرهاب وأنشطة حفظ
السلام.
قال يانغ إن المحطة الأخيرة فى
الجولة التى تشمل خمس دول هى كينيا وهى دولة مهمة فى شرق إفريقيا.
أسست الصين وكينيا علاقاتهما
الدبلوماسية فى عام 1963 وتسير العلاقات الثنائية بينهما على نحو
طيب.
أشار يانغ إلى أن الحكومة الكينية
تلتزم بسياسة صين واحدة وحافظت على تشاور وتعاون وثيق مع الصين فى المحافل
الدولية.
يستمر التعاون التجارى والاقتصادى
بين البلدين فى التوسع. وفى عام 2005 بلغ حجم التجارة الثنائية 475 مليون
دولار أمريكى بارتفاع 29.7 فى المئة على أساس سنوى.
وقعت الشركات الصينية على عقود
مشروعات بقيمة 830 مليون دولار أمريكى حتى يونيو 2005 وحققت مبيعات قدرها780
مليون دولار، وفقا للإحصاءات الصينية.
أشار يانغ إلى أن البلدين نفذا
تعاونا مثمرا فى السياحة والثقافة والتعليم.
افتتح معهد كونفوشيوس الصينى الأول
فى إفريقيا بجامعة نيروبى وزار 10 الاف سائح صينى كينيا فى عام 2005.
وخلال إقامته فى البلاد سوف يجرى هو
محادثات مع نظيره مواى كيباكى ويزور برنامج الاستيطان البشرى بالأمم المتحدة
وبرنامج البيئة بالأمم المتحدة ومقرهما هناك. /نهاية الخبر/
السفير الصينى: زيارة هو جين تاو ستعزز
العلاقات الصينية ـ الامريكية البناءة والتعاونية
أحاديث خبراء أمريكيون: زيارة هو
للولايات المتحدة تضيف قوة دفع جديدة للعلاقات الصينية -
الأمريكية
دبلوماسى كبير : زيارة هو جين تاو
للولايات المتحدة ذات أهمية حيوية
المبعوث الخاص لملك المغرب: الزيارة
المقبلة للرئيس الصينى ستسهم فى تعزيز العلاقات
الثنائية
الرئيس الصينى يزور الولايات المتحدة واربع دول
اخرى
|