|
واشنطن 14 إبريل /شينخوا/ ذكرت
مجموعة من الخبراء الأمريكيين الكبار فى الشئون الصينية أن الزيارة المقبلة
للرئيس الصينى هو جين تاو ستضيف قوة دفع جديدة للعلاقات الصينية - الأمريكية
حيث إنه من المتوقع أن تكون الزيارة ناجحة.
صرح ديفيد ام . لامبتون مدير
الدراسات الصينية بمدرسة بول اتش . نيتز بجامعة جون هوبكنز لوكالة أنباء
الصين الجديدة //شينخوا// فى حديث أخير بأنه " من المؤكد أن القمة بين الرئيس
هو جين تاو والرئيس جورج دبليو. بوش ستنجح. ولو لم يكن لدى زعماء البلدين هذه
الإرادة ما كان لمثل هذه القمة أن تنعقد."
من وجهة النظر الأمريكية ظلت
العلاقات الصينية - الأمريكية "بقعة ساطعة" فى السياسة الخارجية لإدارة بوش
خلال الأعوام الثلاثة الماضية وسوف تستمر الحكومة الأمريكية فى الحفاظ على
"البقعة الساطعة".
من ناحية أخرى، يرى لامبتون أن
الاستراتيجية السياسية الحالية للصين ستتيح مناخا خارجيا مستقرا من أجل
تنميتها الداخلية.
وقال إنه نتيجة لذلك يأمل الجانبان
أن تحقق الزيارة نجاحا كبيرا.
وذكر لامبتون أن زيارة هو ستتيح
فرصة عظيمة للأمريكيين لفهم أفضل للزعماء الصينيين ووجهة نظر الصين حول
المستقبل.
أثبت التاريخ أنه من الأهمية بمكان
بالنسبة للصين والولايات المتحدة أن تحافظا على الحوارات على أعلى مستوى
والمستويات الأخرى والتنسيق بصفة مستمرة مع بعضهما البعض حول القضايا
المهمة.
وقال لامبتون إنه على الرغم من بعض
الشكوك إلا أنه يعتقد أن البلدين ستكون لديهما شراكة أكثر إثمارا وأكثر
"تعاونا على نحو معقول" فى المستقبل.
كذلك يعتقد تد جالين كاربنتر، نائب
رئيس معهد كاتو لدراسات الدفاع والسياسة الخارجية، بيت الخبرة فى واشنطن، أن
زيارة هو ستكون ناجحة حيث إن "الجانبين سيشددان على ما هو ايجابى".
وذكرت بونى اس. جلاسر، خبيرة الشئون
الصينية والآسيوية بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، أن "الصين
والولايات المتحدة تأملان كلتاهما فى أن تضيف زيارة هو قوة دفع جديدة لتحسين
وتعزيز العلاقات الثنائية."
وقالت إن كل قمة صينية - أمريكية
سابقة أتاحت فرصا لتحسين العلاقات الثنائية.
وعلى الرغم من أن البلدين ربما لا
يوقعان على اتفاقيات كثيرة خلال زيارة هو إلا أن الرئيسين ستكون أمامهما فرصة
طيبة للإطلاع على النوايا الحقيقية لبعضهما البعض وكذا آرائهما بشأن
المستقبل.
كما تتوقع أن يبحث البلدان كيفية
تحقيق وضع فى صالح الجانبين من خلال التعاون فى إطار النظام الدولى.
وترى جلاسر أن العلاقات الصينية -
الأمريكية معقدة للغاية وتحتوى على عناصر إيجابية وسلبية.
ورأت من ناحية أخرى، أنه بما أن
الجانبين يتعاونان فى مختلف المجالات وعلى مختلف المستويات ويعملان سويا من
أجل التوسع فى التوافق وتعزيز الثقة المتبادلة فإنه يتعين أن لا يصف أحد فى
إدارة بوش الصين على أنها تهديد.
وذكرت انها متفائلة اجمالا بان
البلدين سيتناولان علاقاتهما على نحو جيد فى المستقبل.
صرح جيمس ليلى، السفير الأمريكى
الأسبق لدى الصين، لوكالة أنباء الصين الجديدة //شينخوا// بأن قمة الرئيسين
مهمة جدا حيث إن هذه هى الزيارة الأولى التى يقوم بها هو للولايات المتحدة
كرئيس للصين.
وقال إن العلاقات الحالية بين الصين
والولايات المتحدة سليمة على الرغم من وجود مخاوف معينة بالفعل.
ولذا فإنه وفقا لمثل صينى من المهم
للجانبين أن "يسعيا للتوافق وفى الوقت ذاته يحتفظا بالخلافات جانبا"، حسبما
ذكر ليلى. /نهاية الخبر/
|