|
لندن 18 مارس /شينخوانت/ تجمع عشرات الآلآف من المتظاهرين المناوئين للحرب اليوم /السبت/ بوسط لندن وطالبوا بانسحاب القوات البريطانية من العراق. وقد تجمع المتظاهرون فى ميدان البرلمان فى وقت متأخر من صباح اليوم ووضعوا صورا لثقوب لطلقات الرصاص على العشب قبل ان ينطلقوا فى مظاهرة حول وسط لندن.
قام بتنظيم هذه المظاهرة تحالف //أوقفوا الحرب// و//رابطة المسلمين ببريطانيا// واجتذبت ما بين 80 - 100ألف مشارك. وقد نظمت المظاهرة بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة للحرب على العراق. قال احد المتظاهرين فى ميدان الطرف الاغر الذى انتهت اليه المظاهرة ان "الحرب فى العراق ادت لاضرار اكثر مما جلبت منافع". اخبر جورج جالواى احد اعضاء البرلمان المعارضين للحرب تجمع المتظاهرين بالميدان انه "مما يعتبر تحديا للرأى السائد ان يبحث جورج بوش وتونى بلير شن حرب جديدة بينما نيران الحروب التى بدأوها فى العراق وأفغانستان لا تزال مستعرة".
قال جالواى "انهم يحشدون نفس الدعاية الوهمية التى سمعناها عشية غزو العراق والمتمثلة فى اسلحة الدمار الشامل غير الموجودة ومصالح المجتمع الدولى المدعاة والتهديد المزعوم القادم من دولة شرق اوسطية". اضاف جالواى ان "الكارثة بالعراق تنذرنا بالكابوس الذى سيقع". ألقى اعضاء بالبرلمان وزعماء نقابات وكذلك اعضاء من الاسر التى فقدت اقاربها فى الحرب بالعراق خطب امام التجمع الحاشد مما ادى الى اثارة الانفعالات فى لحظات خلال المظاهرة.
ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية عن الالمانية ليندسى من تحالف // أوقفوا الحرب// قولها "اننا نعتقد ان الحل السلمى للفوضى العارمة التى تسببت فيها الحرب غير القانونية فى العراق سيكون فقط ممكنا عندما يتم سحب كل جيوش الاحتلال الاجنبى ليكون الشعب العراقى حرا فى اختيار مستقبله السياسى". تعتبر مظاهرة لندن واحدة من أكثر من 200 مظاهرة وقعت فى العالم حيث عارض المتظاهرون بشدة اتهامات اخرى زائفة استهدفت تبرير غزو العراق منذ ثلاثة سنوات. قال احد منظمى هذا الحدث بلندن "ان على الحكومة ان تستمع لاصوات الشعب التى تطالبها بسحب القوات من العراق وإعادتها للوطن وحل القضية الايرانية بالوسائل السلمية والدبلوماسية". /نهاية الخبر/ |
|