|
بكين 20 ديسمبر /شينخوانت/ استعرض
وزير الخارجية الصينى لى تشاو شينغ الاداء الدبلوماسى للصين فى عام 2005،
قائلا ان البلاد حققت انجازات ملحوظة على الصعيد الدبلوماسى بالرغم من المناخ
الدولى المعقد.
وقال لى فى لقاء اجرته معه صحيفة
//الشعب اليومية//" ان الصين حققت تقدما كبيرا فى تعزيز العلاقات مع الدول
المجاورة".
واستشهد بعلاقات الصين مع رابطة دول
جنوب شرق اسيا//الاسيان//، قائلا ان الصين حسنت الثقة المتبادلة والتعاون مع
الاسيان.
وذكر ان الصين عززت من ناحية اخرى
التعاون العملى مع اعضاء منظمة شانغهاى للتعاون كما منحتها رابطة جنوب اسيا
للتعاون الاقليمى وضع مراقب.
وقال لى، اثناء حديثه عن المحادثات
السداسية، ان بلاده تضطلع بدور بناء فى دفع عملية التفاوض قدما.
وفى يوم 19 سبتمبر، تبنت الاطراف
الستة بيانا مشتركا، وهو الاول منذ بدء محادثاتها حول القضية النووية فى شبه
الجزيرة الكورية.
وحول العلاقات الصينية الامريكية،
قال الوزير ان الرئيس هو جين تاو والرئيس بوش اجتمعا عدة مرات خلال العام
الماضى، كما ظلا على اتصال عن طريق البريد والاتصالات الهاتفية.
وقال ان الرئيسين اتفقا على تحسين
التبادلات والثقة المتبادلة بين الدولتين لتحسين التوافق والتعاون ودفع
العلاقات البناءة بين البلدين قدما.
وحول العلاقات الصينية الروسية، ذكر
لى ان الشراكة الاستراتيجية بينهما ارتقت الى مستوى جديد هذا العام.
وفى الاول من يوليو، اصدرت الصين
وروسيا بيانا مشتركا حول نظام عالمى جديد فى القرن الحادى والعشرين، يوضح
موقفهما المشترك حول القضايا الدولية الكبرى مثل اصلاحات الامم المتحدة،
والعولمة، والتعاون بين الشمال والجنوب، والاقتصاد والتجارة العالميين.
كما اجرت الدولتان بنجاح
اول تدريبات عسكرية مشتركة بينهما.
كما اشار لى الى العلاقات بين الصين
الاتحاد الأوربى، قائلا ان الجانبين اتخذا خطوات لمواصلة تعميق الشراكة
الاستراتيجية الشاملة بين الصين والاتحاد الأوربى واثرائها هذا العام الذى
يوافق الذكرى الثلاثين لاقامة العلاقات الرسمية بين الصين والاتحاد
الأوربى.
وعلاوة على هذا، قال لى ان التعاون
الودى الصينى مع الدول النامية شهد ايضا تحسنا كبيرا.
وفى يوم 14 سبتمبر من هذا العام،
اعلن الرئيس الصينى هو جين تاو فى قمة الامم المتحدة ان الصين ستتخذ المزيد
من اجراءات المساعدات تجاه الدول النامية لتعزيز التنمية الشاملة لتحسين
الازدهار المشترك. وتشمل الاجراءات تطبيق معاملة الغاء التعريفة عن منتجات
محددة قادمة من جميع الدول الاقل تقدما الـ 39 التى تقيم علاقات دبلوماسية مع
الصين وتوسيع برامج المساعدات للدول الفقيرة المثقلة بالديون والدول
الاقل تقدما.
وقال لى ان الصين ستواصل تعزيز
الحوار الجماعى مع الدول النامية وتوسيع التعاون مع الدول الافريقية والعربية
فى اطار منتدى التعاون الصينى الافريقى ومنتدى التعاون الصينى العربى وستتخذ
مزيدا من الاجراءات لتعزيز العلاقات مع دول امريكا اللاتينية.
وعلى الصعيد متعدد الاطراف، قال لى
ان الزعماء الصينيين حضروا سلسلة من الاجتماعات متعددة الاطراف هذا العام بما
فيها قمة الامم المتحدة، والاجتماع الـ 13 للزعماء الاقتصاديين للابيك، وقمة
شرق اسيا، وقدموا توضيحا تاما للتنمية السلمية فى الصين.
وقال ان المعنى الضمنى للتنمية
السلمية هو تعزيز التنمية والازدهار محليا وتعزيز السلام والتعاون
خارجيا.
كما اكد لى على تصميم الصين على
حماية السيادة والامن الوطنيين، قائلا ان محاولة تايوان الانضمام الى الامم
المتحدة ومنظمة الصحة العالمية منيت بالهزيمة للمرة الـ 13 والتاسعة على
التوالى هذا العام.
وقال لى انه من ناحية اخرى، استأنفت
دولة جرينادا بمنطقة الكاريبى ودولة السنغال فى افريقيا العلاقات الدبلوماسية
مع الصين هذا العام. /نهاية الخبر/ |