|
بكين أول ديسمبر / شينخوا نت/ قال
ستيفن روتش كبير الاقتصاديين لمورغان ستانلى مؤخرا فى جامعة بكين ان
النمو الاقتصادى الصينى يتوقع ان ينخفض الى 6.7 بالمئة فى العام المقبل
مشيرا الى انه برغم ان هذه التوقعات قد تكون محافظة كثيرا فمن
المؤكد ان يظهر اتجاه انخفاض للنمو الاقتصادى الصينى.
قد توصل كثير من الاقتصاديين
الصينيين والاجانب الى اجماع حول التباطؤ المتوقع للنمو الاقتصادى الصينى.
فى السنوات القلائل الماضية اصبحت
الصادرات المرتفعة قوة دافعة للاقتصاد الصينى ولكن فى المستقبل القريب لن
تستطيع الصين ان تحافظ على نمو سريع للصادرات بسبب النزاعات والحمائية
التجارية الدولية المتزائدة.
والى جانب ذلك نجحت سياسات السيطرة
الكلية فى الصين فى تخفيف نمو الاستثمار المفرط فى السخونة. لذلك يرى
الاقتصاديون ان الاقتصاد الصينى سيدخل الى مرحلة جديدة تتمثل فى
الاستقرار بدلا من النمو المتسارع. فى عامى 2003
و2004 كانت نسبة النمو الاقتصادى الصينى 9.5 بالمئة سنويا وفى الارباع
الثلاثة الاولى من هذا العام بلغ هذا الرقم 9.4 بالمئة.
توقعت مصلحة الدولة للاحصاء ان ينمو
الاقتصاد الصينى بنسبة تتراوح بين 8.7 و9.2 بالمئة فى العام المقبل ومن
المتوقع ان ينمو الاقتصاد بنسبة 8 بالمئة سنويا فى السنوات الخمس
المقبلة.
ومنذ ان شرعت الصين تطبق سياسة
الاصلاح والانفتاح عام 1978 اصبح الاقتصاد الصينى مفرطا فى السخونة او
البرودة عدة مرات.
وبعد عدة سنوات من النمو الاقتصادى
السريع بنسبة تزيد عن 9 بالمئة تحاول الصين اعادة هيكلة اقتصادها عن طريق
التركيز على الجودة بدلا من الحجم.
اتفق الاقتصاديون على ان الاقتصاد
الصينى يواجه الان مشكلتين رئيسيتين تحديدا الاعتماد المفرط على صادراتها
والعرض المفرط فى بعض الصناعات بسبب الاستثمارات الزائدة.
ستؤدى سياسة اعادة هيكلة الاقتصاد
الصينى السريع النمو الى التهدئة ولكنها لا يمكن ان تخفضه فى المستقبل القريب
لان الصادرات والاستثمارات ستحافظ على نمو معتدل والحكومة ستبذل جهودا
لحفز الاستهلاك المحلى.
قال وانغ شياو قوانغ الباحث بلجنة
الدولة للتنمية والاصلاح ان عام 2006 قد يكون نقطة بداية للبلاد لاصلاح
الاقتصاد عن طريق عدم تشجيع الاستثمار الساخن وحفز الاستهلاك.
واضاف بان التعديل الموسمى للاقتصاد
الصينى لا يعادل تراجعا اقتصاديا فى الدول الغربية وان الاقتصاد الصينى
سيواصل النمو فى العام المقبل مع انخفاض نسبة النمو الى مستوى معتدل.
وحسب الخطة الخمسية الجديدة الصينية
فمن المتوقع ان يتضاعف نصيب الفرد من اجمالى الناتج الوطنى فى عام 2010
قياسا الى عام 2000 وذلك يعنى ان الصين تحافظ على نمو اقتصادى سنوى
يتجاوز 7.5 بالمئة.
ان الحكومة الصينية التى قد تبنت
مفهوم التنمية المستديمة تولى المزيد من الاهتمام للجودة والفعالية فى
التنمية الاقتصادية وتعتبر النمو المستقر والمتوازن كنموذج. / نهاية
الخبر / |