::::. الصفحة الأولى
وزير الخارجية: جولة الرئيس الصينى فى أربع دول تحقق نتائج مثمرة
www.xinhuanet.com 2005-11-19 19:45:16

     بوزان، كوريا الجنوبية، 19 نوفمبر /شينخوانت/ صرح لى تشاو شينغ  وزير الخارجية الصينى هنا اليوم /السبت/ بأن الجولة التى قام بها  الرئيس الصينى هو جين تاو فى أربع دول ومشاركته فى الاجتماع الثالث  عشر للقادة الاقتصاديين لمنتدى التعاون الاقتصادى لآسيا-الباسفيك قد حققتا " نتائج مثمرة ". 

     وخلال الجولة التى استمرت 12 يوما وبدأها فى الثامن من نوفمبر  الجارى والتى أخذته إلى بريطانيا وألمانيا وإسبانيا وكوريا الجنوبية، شارك الرئيس هو فى أكثر من سبعين حدثا، حسبما ذكر لى الذى رافق  الرئيس الصينى خلال جولته. 

     وقال وزير الخارجية إن الصين والدول الأربع قد وسعت توافقها  وعززت الثقة المتبادلة معززة بذلك علاقاتها. 

     وذكر أن الرئيس هو وزعماء الدول الأربع تبادلوا وجهات نظر متعمقة حول توسيع العلاقات الثنائية فى ظل الوضع الدولى الراهن وتوصلوا إلى  توافق أوسع. 

     وأضاف لى أن الصين وبريطانيا اتفقتا على تعزيز الحوارات السياسية والتعاون فى الشئون الثنائية والدولية بهدف الارتقاء بشراكتهما  الاستراتيجية الشاملة إلى أفق جديد. 

     وقال إن الزعماء الألمان أعربوا عن استعدادهم لتنشيط التعاون بين ألمانيا والصين وإثراء شراكتهما التى تتحمل مسئولية تجاه العالم.

     وأشار لى إلى أن العلاقات الصينية-الإسبانية دخلت مرحلة جديدة حيث أصدر الجانبان بيانا مشتركا -- هو الأول من نوعه منذ تأسيس العلاقات  الدبلوماسية بينهما -- أعلن تأسيس شراكة استراتيجية شاملة. 

     وقال إن زعماء دول الاتحاد الأوربى الرئيسية الثلاث أكدوا مجددا أنهم سيعززون وسيطورون الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين أوربا  والصين. 

     وذكر وزير الخارجية أن الصين وكوريا الجنوبية شددتا على  مواصلتهما تعميق التبادلات والتعاون فى مختلف المجالات ومن ثم تعزيز  تنمية الشراكة الشاملة للتعاون بين الجارتين الحميمتين. 

     وقال لى إن الجولة عمقت كذلك التعاون الحالى واستكشفت أواصر  جديدة للتعاون وضخت حيوية جديدة داخل التنمية الشاملة للعلاقات  الثنائية بين الصين والدول الأربع. 

     وأضاف أن جميع الدول الأربع هم شركاء تجاريون رئيسيون، مشيرا إلى أن حجم التجارة بين الصين والدول الأربع بلغ ما يقرب من 15 فى المئة  من إجمالى حجم تجارة الصين فى العام الماضى. 

     وذكر لى أنه من الأهمية بمكان لتحديث الصين أن توسع التعاون  التجارى والاقتصادى مع الدول الأربع.

     وخلال الزيارة ذكر الرئيس هو أن النمو الاقتصادى المستمر والمطرد  للصين قد أتاح آفاقا واسعة للتعاون التجارى والاقتصادى بين الصين  والدول الأربع. 

     وقال إنه يتعين على الجانبين أن يعززا تكاملية المزايا وأن يسهلا التجارة والاستثمار البينيين وأن يوسعا مجالات التعاون التكنولوجى  وأن يتعاملا بصورة صحيحة مع قضايا التنمية السريعة للتعاون التجارى  والاقتصادى الثنائى بغية تحقيق نتائج مفيدة ونافعة لكافة الأطراف. 

     وأشار لى إلى أن كوريا الجنوبية أعلنت كذلك اعترافها بوضع اقتصاد السوق للصين. 

     وقعت الصين والدول الأربع على إجمالى 35 وثيقة للتعاون فيما  بينهم فى مجالات السياسة والثقافة والعدالة والمالية والطيران وشبكات السكك الحديدية والعلوم والتكنولوجيا، وهو ما دل على أن التعاون  الثنائى له آفاق واسعة. 

     كما أطلع هو زعماء الابيك على مواقف الصين من تعزيز التوازن  الاقتصادى والاستقرار فى العالم وكذا النمو المستدام، حسبما صرح وزير الخارجية، مضيفا أن الرئيس هو أعرب عن مواقف الصين من التعاون فيما  بين أعضاء الابيك والتنمية هناك. 

     ودعا هو المجتمع الدولى إلى العمل سويا من أجل حل اختلال  التووازن العالمى فى التنمية الاقتصادية بهدف تعميق وتوسيع التعاون  الاقتصادى والتكنولوجيا. 

     وبالنسبة لانفلونزا الطيور التى تفشت على مستوى العالم صرح هو  للزعماء بأن الصين تولى أهمية كبيرة للوقاية من انفلونزا الطيور  ومكافحتها وقد اتخذت سلسلة من الإجراءات الإيجابية لكبح جماحها.

     كما دعا هو، الذى اقترح إجراء ندوة للابيك حول احتواء المرض  المعدى الجديد فى بكين فى أبريل المقبل، أعضاء الابيك إلى تعزيز  التعاون والاتصال فيما بينهم بغية منع انتشار المرض. 

     كذلك شرح الرئيس استراتيجية الصين الخاصة بالطاقة، مشيرا إلى أن  الصين ليست مستهلكا رئيسيا للطاقة فحسب بل منتجا رئيسيا للطاقة كذلك. 

     ودعا كافة الدول إلى اتخاذ جهود مشتركة لتكثيف تنمية الطاقة  وتعميق التعاون فى مجال الطاقة وزيادة الاقتصاد فى استهلاك الطاقة  وتسهيل تنمية واستخدام مصادر الطاقة الجديدة. 

     وقالى لى إن زعماء الابيك أولوا اهتماما كبيرا لآراء واقتراحات  هو التى انعكست بالكامل فى البيان الصادر عن زعماء الابيك اليوم / السبت/ مضيفا أن جميع الأطراف أثنوا على الجهود الفعالة للصين فى وقف انتشار انفلونزا الطيور وما تحلت به من شفافية. 

     وخلال الزيارة أطلع هو زعماء الدول على التنمية فى الصين، مشيرا إلى أن الصين ستلتزم بشدة بطريق التنمية السلمية وستواصل اتخاذ  التنمية الاقتصادية كمهمة رئيسية وأولوية رئيسية وستركز جهودها على  التنمية. 

     وأضاف هو أن التنمية فى الصين سلمية ومفتوحة وتعاونية، مشيرا إلى أن البلاد هى دائما قوة ثابتة فى الحفاظ على السلام العالمى وتعزيز  التنمية المشتركة. 

     وذكر لى أن الزعماء أثنوا على الإنجازات الاقتصادية والاجتماعية  فى الصين وكذا الدور الإيجابى للصين فى الشئون العالمية. 

     وقال وزير الخارجية الصينى إن هناك وجهة نظر عامة بين الزعماء  وهى أن التنمية فى الصين لا تمثل تهديدا بل هى فرصة وتساعد على  السلام والتنمية فى العالم. /نهاية الخبر/ 

      













CopyRight: وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org