|
الامم المتحدة 7 سبتمبر /شينخوانت/
دعا وو بانغ قوه كبير المشرعين الصينيين يوم الاربعاء الى تعزيز التعاون
المتعدد الاطراف بروح من الاحترام المتبادل والثقة المتبادلة والتطور
المشترك.
وقال وو فى خطاب القاه فى المؤتمر
العالمى الثانى لرؤساء البرلمانات بمقر الامم المتحدة انه "من اجل تحقيق
سلام دائم وتنمية مستدامة فى المجتمع البشرى, يجب على اعضاء المجتمع
الدولى ان يتعاونوا بين بعضهم البعض بشكل شامل ويبذلوا جهودا متناسقة".
يشارك وو بانغ قوه, رئيس اللجنة
الدائمة للمجلس الوطنى لنواب الشعب الصينى, مع رؤساء برلمانات من اكثر
من 150 دولة ومنظمات برلمانية اقليمية, فى المؤتمر الذى يستمر ثلاثة
ايام وبدأ اعماله هنا يوم الاربعاء.
وقال وو بانغ قوه ان "الاحترام
المتبادل يعد شرطا مسبقا للتعاون المتعدد الاطراف", مشيرا الى انه "علينا
احترام التنوع فى حضارات العالم وتعزيز الديمقراطية فى العلاقات
الدولية على اساس من الاحترام ومعاملة الاخرين بشكل متساو."
واضاف
وو بانغ قوه يقول ان "الدول, سواء كانت كبيرة او صغيرة,
قوية او ضعيفة, غنية او فقيرة, كلها اعضاء متساوون
فى المجتمع الدولى, لذلك تستحق كلها الاحترام فى العالم".
وأكد وو بانغ قوه أن "الدول الكبيرة
يجب ان تحترم الصغيرة والدول القوية يجب ان تساعد الضعيفة والدول
الغنية يجب ان تدعم الفقيرة. ويجب ان يكون هناك احترام متبادل
للاستقلال والسيادة ووحدة الاراضى".
وأوضح وو بانغ قوه ان الصين تعارض
تخويف الصغيرة والضعيفة والفقيرة من قبل تلك الكبيرة والقوية والغنية,
وان شعوب جميع الدول لها الحق فى الاختيار المستقل لنظامها الاجتماعى
وطريقها فى التنمية وفقا لظروفها الوطنية الخاصة.
واشار الى انه "ليس لاى بلد الحق فى
التدخل فى خيار شعوب الدول الاخرى".
وأكد رئيس اللجنة الدائمة للمجلس
الوطنى لنواب الشعب الصينى ان الثقة المتبادلة هى ضمان للتعاون المتعدد
الاطراف.
وقال "فى التعاون المتعدد
الاطراف, علينا حماية وتوسيع مصالحنا المشتركة والتعامل المناسب مع
مخاوف الغير عن طريق مشاورات على اساس المساواة وبروح من التنسيق
المتبادل واجراء المزيد من الحوارات لزيادة التفاهم والثقة المتبادلين
بيننا".
وأشار الى انه "من اجل مواجهة
التهديدات التقليدية وغير التقليدية للامن, علينا ان نكون مفهوما جديدا للامن
يتميز بالثقة والمنفعة المتبادلتين والمساواة والتعاون."
وقال وو بانغ قوه "علينا دائما ان
نحل النزاعات عن طريق الحوار والتعاون وعدم اللجوء الى استخدام او
التهديد باستخدام القوة. علينا ان نتخلص من مفهوم الحرب الباردة ونعمل
على توسيع نقاط الالتقاء لمصالحنا المشتركة بغض النظر عن الخلافات القائمة فى
الانظمة الاجتماعية والايديولوجية."
واضاف وو بانغ قوه ان تحقيق النمو
المشترك هو هدف للتعاون المتعدد الاطراف, مؤكدا انه على الدول المتقدمة
ان تهتم بالدول النامية وتلتزم بوعودها بخفض الديون وتقديم مساعدات
اكثر وان تساعدها على تعزيز قدراتها لتحقيق النمو الذاتى, مؤكدا انه "يتوجب
على المجتمع الدولى ان يولى اهتماما اكبر للدول النامية ويدافع عن
حقوقها ومصالحها الشرعية ويدفع الاقتصاد العالمى لتحقيق تنمية متوازنة
وثابتة والتخطيط لتحقيق الفائدة للجميع."
وأشار وو بانغ قوه الى انه "ومن
ناحية اخرى, على الدول النامية ان تضع مسألة تسريع التنمية ورفع مستوى
معيشة ابناء شعبها فى صدارة اولوياتها حتى تجنى ثمار حضارات العالم فى
ظل ظروفها الوطنية الخاصة وتواصل بناء قدرتها على تحقيق تنمية ذاتية."
من المتوقع ان يراجع المشاركون فى
مؤتمر رؤساء البرلمانات, الذى يستمر ثلاثة ايام, والذى يعد متابعة لاول
اجتماع لرؤساء البرلمانات قبل خمس سنوات, تقريرا حول المشاركة البرلمانية فى
الشئون الدولية, وتقريرا حول التقدم الحاصل فى تحقيق اهداف الالفية
الانمائية, وتقريرا حول مساهمة البرلمانات فى الديمقراطية.
واكد وو بانغ قوه ان الاتحاد
البرلمانى الدولى, وهو اكبر واقدم واقوى منظمة برلمانية دولية, فى حاجة الى
تعزيز تفاعله وتعاونه الجوهرى مع الامم المتحدة واقامة علاقة عمل
بينهما اوثق مما هى عليه الان.
واختتم وو بانغ قوه كلامه قائلا "ان
المجلس الوطنى لنواب الشعب الصينى مستعد للانضمام الى برلمانات الدول
الاخرى لاستغلال الاتحاد البرلمانى الدولى كمسرح مهم استغلالا افضل من
اجل تحقيق التعاون المتعدد الاطراف بكافة اشكاله بصورة مستمرة من اجل بناء
عالم جديد يتمتع بالسلام والرفاهية والانسجام . /نهاية الخبر/
|