|
بكين اول سبتمبر / شينخوا نت/ اصدرت
الصين كتابا ابيضا يوم الخميس عن السياسات والمواقف الصينية بشأن السيطرة
على التسلح ونزع السلاح وحظر الانتشار وحول مشاركة الصين فى الشؤون
الدولية المتعلقة بالسيطرة على التسلح ونزع السلاح وحظر الانتشار.
هذا الكتاب اصدره مكتب الاعلام
التابع لمجلس الدولة. وجاء فيه ان الصين تنتهج سياسة سلمية خارجية مستقلة
وتسير على طريق التنمية السلمية. ان الصين لن تسعى ابدا الى الهيمنة ولن
تكون ابدا البادئة فى استخدام الاسلحة النووية. هذه السياسات لن تتغير.
قال الكتاب الابيض ان الصين تعارض
بكل الحزم نشر اسلحة الدمار الشامل ووسائل نقلها. وان الصين لا ترغب فى
ان ترى نظاما للدفاع الصاروخى يأتى بنتائج سلبية على الاستقرار
الاستراتيجى العالمى, ويتسبب فى عوامل عدم استقرار جديدة للسلام والامن
الدولى والاقليمى, ويزيد الثقة بين الدول الكبرى او يلحق الاضرار بالمصالح
الامنية المشروعة للدول الاخرى.
وذكر الكتاب الابيض // لما كانت
تايوان تشكل المصالح الجوهرية للصين. فان الصين تعارض محاولات اية دولة
لتقديم مساعدات وحماية لمنطقة تايوان الصينية فى مجال الدفاع الصاروخى
باية وسيلة من الوسائل //.
وحول نزع السلاح النووى قال الكتاب
الابيض ان الصين قد اجرت اقل عدد من التجارب النووية بين الدول النووية
الخمس. وان الصين لم تشارك ابدا ولن تشارك ابدا فى اى سباق تسلح نووى.
ان الصين لم تنشر ابدا اسلحة نووية خارج اراضيها. فى تسعينات القرن العشرين,
اغلقت الصين قاعدة لبحوث وتطوير الاسلحة النووية فى مقاطعة تشينغهاى.
قال الكتاب الابيض // ان تطوير
الصين الاسلحة نووية كان دائما لاغراض الدفاع عن النفس //.
منذ اليوم الاول
الذى امتلكت فيه الصين اسلحة نووية فانها قد التزمت بلا قيد ولا شرط بعدم
الاستخدام او التهديد باستخدام الاسلحة النووية ضد الدول غير النووية
او المناطق الخالية من الاسلحة النووية حسبما جاء فى الكتاب
الابيض.
فى يوليو 1997 اصدرت الحكومة
الصينية مذكرة حول التجارب النووية وظلت تحترم هذا الالتزام كما يقول
الكتاب الابيض مضيفا بان الصين تدعم الجهود الرامية الى انشاء مناطق
خالية من الاسلحة النووية وخالية من اسلحة الدمار الشامل فى الشرق الاوسط
وانها تأمل فى رؤية تحقيق ذلك مبكرا. ان الصين تحترم وترحب بمكانة منغوليا
كبلد خال من الاسلحة النووية. وان الصين تؤيد نزع السلاح النووى لشبه
الجزيرة الكورية.
حول الاسلحة الجرثومية والكيمياوية
قال الكتاب الابيض ان الصين قد عانت كثيرا من استخدام الاسلحة الجرثومية
والكيمياوية على يد الدول الاجنبية فى التاريخ. وان الاسلحة الكيمياوية
التى خلفتها اليابان على التراب الصينى ما تزال تشكل تهديدا خطيرا وحقيقيا
لارواح وممتلكات الشعب الصينى وللبيئة الايكولوجية .
لقد اتخذت الصين قرار بخفض قواتها
العسكرية بمقدار مليون بالعام 1985. وفى العام 1987 جرى خفض حجم جيش
التحرير الشعبى من 4.238 مليون الى 3.235 مليون وتبعت ذلك تخفيضات اخرى.
والى الان خفضت الصين حجم جيشها الى مستوى 2.3 مليون.
لقد ابقت الحكومة الصينية على
نفقاتها الدفاعية تحت سيطرة صارمة لاجل تركيز قوتها على التنمية الاقتصادية.
ومن 1979 الى 2004 انخفضت نسبة نفقات الدفاع بالصين الى نفقاتها
المالية لنفس الفترة بحوالى 10 نقاط مئوية.
قال الكتاب الابيض // ان ميزانية
الدفاع الصينى صريحة وشفافة يفحصها ويقرها المجلس الوطنى لنواب الشعب //
ولاجل تشديد السيطرة على الصادرات
سعيا وراء هدف حظر الانتشار - اضاف الكتاب الابيض - ان الصين قد انشأت
تدريجيا - نظاما قانونيا شاملا للسيطرة على الصادرات المتعلقة بالمواد
والتقنيات النووية والجرثومية والكيمياوية والصاروخية والحساسة الاخرى وكذلك
كافة المنتجات الحربية.
قال الكتاب الابيض ان التشريع
الصينى حول السيطرة على الصادرات يعالج على نحو واسع ممارسات دولية مثل نظام
الترخيص والمستخدم النهائى وشهادة الاستخدام النهائى.
ان الحكومة الصينية تولى بالغ
الاهتمام بتنفيذ القانون وقد اتخذت سلسلة من الاجراءات الفعالة لضمان
تنفيذ القوانين واللوائح بشأن السيطرة على الصادرات.
قال الكتاب الابيض ان الامة الصينية
تحب السلام ولا تقدر شيئا اكثر قيمة من السلام. ان الصين وقد خضعت
لعدوان واضطهاد خارجى لا نظير له فى تاريخها الحديث تفهم تمام الفهم كم
هو السلام نفيس. ان الصين تحتاج الى بيئة سلمية دولية مستقرة لتنميتها التى
بالتالى ستدفع السلام والتقدم العالم.
وقال الكتاب الابيض ان الصين اذ
ترفع عاليا راية السلام والتنمية والتعاون ستبقى الى الابد قوة صلبة
لحماية السلام العالمى ودفع التنمية المشتركة.
/ نهاية الخبر /
|