|
جلين ايلجز 00 اسكوتلندا 6 يوليو
/شينخوانت/ وصل زعماء من دول مجموعة الثمانى تباعا اليوم /الأربعاء/ إلى قرية
جلين ايجلز الواقعة على بعد 65 كيلومترا شمال ادنبره لحضور القمة السنوية
بينما تظاهر الآلاف خارج فندق جلين ايجلز حيث تعقد القمة.
وضع رئيس الوزراء البريطانى تونى
بلير الذى يترأس المجموعة خلال عام 2005 إفريقيا وتغير المناخ على قمة جدول
أعمال الاجتماع.
وطلبت بريطانيا من دول مجموعة
الثمانى مضاعفة المساعدات لإفريقيا بمبلغ إضافى يبلغ 25 مليار دولار فى السنة
بحلول عام 2010 ثم مبلغ إضافى يبلغ 25 مليار دولار فى السنة بحلول عام
2015.
التزم الاتحاد الأوربى بمضاعفة
مساعداته من 40 مليار دولار فى العام الماضى إلى 80 مليار دولار بحلول عام
2010. وعرضت الولايات المتحدة إضافة مبلغ إضافى قيمته 4.5 مليار دولار بينما
يبدو أن العروض القادمة من كندا واليابان سترفع المبلغ الإجمالى إلى 47 مليار
دولار.
وخلال الشهر الماضى فى لندن توصل
وزراء مالية دول مجموعة الثمانى إلى خطط يتوافق من خلالها إسقاط ديون ثنائية
بنسبة 100 فى المئة مع إلغاء ديون متعددة بنسبة 100 فى المئة لـ 38 دولة
إفريقية.
من المتوقع أن يصدق زعماء مجموعة
الثمانى على الخطط ، وطالبهم بلير بتخصيص 0.7 فى المئة من إجمالى الناتج
القومى كمساعدات.
ونظرا للرفض الأمريكى الشديد
للتوافق العلمى حول الاحترار العالمى فإن الامل ضعيف فى تحقيق نتائج للمحادثات
حول التغير المناخى بين زعماء الدول الصناعية الكبرى.
لم تصدق الولايات المتحدة على
بروتوكول كيوتو ، وهى المعاهدة التى وافق عليها أكثر من 100 دولة فى عام 1997
، والتى تطالب الدول المتقدمة بخفض انبعاثات الاحتباس الحرارى بنسبة تقل بـ
5.7 فى المئة عن مستوى عام 1990.
وبالنسبة للتكلفة الاقتصادية فإن
بوش يرفض التنازل فى قضية تغير المناخ حتى الآن. وثمة مخاوف تنتاب مجموعة
أغنى الدول إزاء الصعود الاقتصادى واستهلاك الطاقة بالنسبة للدول النامية
الرئيسية.
وقد تمت دعوة الصين والهند
والبرازيل والمكسيك وجنوب إفريقيا لاجراء محادثات مع زعماء مجوعة الثمانى غدا
/الخميس/.
ودعا بلير الدول السبع الأخرى فى
المجموعة إلى العمل ضمن شراكة مع الاقتصاديات الصاعدة الرئيسية للتوصل إلى
توافق بشأن كيفية التعامل مع تحدى التغير المناخى فى المستقبل.
كما تمت دعوة كوفى أنان أمين عام
الأمم المتحدة ورئيس المفوضية الأوربية خوسيه مانويل باروسو ورئيس البنك
الدولى بول وولفويتز للمشاركة فى اجتماع القمة.
وفى وقت لاحق غدا /الخميس/ سوف تحيى
الملكة اليزابيث إلى جانب دوق ادنبره زعماء دول مجموعة الثمانى وتقيم حفل عشاء
تكريما لهم.
وقد تم تشديد الإجراءات الأمنية
داخل وحول مجمع فندق جلين ايجلز مع نشر أكثر من 10 آلاف شرطى بريطانى.
وتظاهر آلاف المحتجين بعد الظهر على
اطراف مجمع جلين ايجلز.
وفى وقت سابق اليوم تدفق أكثر من
مئة ناشط أكثرهم يرتدون ملابس سوداء ويغطون وجوههم بمناديل كبيرة ويرتدون
أغطية فوق رؤوسهم من موقع معسكر مؤقت فى سترلينج بوسط اسكوتلندا على بعد 22
كيلومترا جنوب غرب جلين ايجلز. /نهاية الخبر/ |