|
بكين 6 يوليو
/شينخوانت/ وصل وفد مؤلف من 30 فردا من أعضاء الحزب الجديد بتايوان، بقيادة
رئيسه يوك مو-مينغ، الى بر الصين الرئيسى بعد ظهر اليوم /الاربعاء/ فى "رحلة
للأمة الصينية" تستغرق ثمانية ايام وتهدف إلى تحسين العلاقات على جانبى
المضيق .
وتأتى هذه الزيارة فى اعقاب زيارات
الى البر الرئيسى قام بها حزبان كبيران فى تايوان،هما حزب الكومينتانغ الصينى
وحزب الشعب اولا فى ابريل ومايو .
وفى حديثه عقب وصوله الى المطار فى
قوانغتشو، قال يوك ان الحزب الجديد اختار توقيتا تاريخيا يستدعى الكثير من
الذكريات، الذكرى الـ60 لانتصار الصين فى حرب المقاومة ضد الاعتداء اليابانى،
للقيام بهذه الزيارة لان "هذه الذكريات تذكرنا بأننا يجب ان نكون متحدين" .
ومن المقرر ان يقوم الوفد بزيارة
اماكن تقف شاهدة على النضال البطولى للشعب الصينى من اجل الاستقلال الوطنى
والرخاء والمقاومة ضد الاعتداء اليابانى ولتكريم الصينيين الذين راحوا ضحية
الاعتداء اليابانى فى قوانغتشو ونانجينغ وداليان وبكين .
وتشمل هذه الاماكن مقابر الـ72
شهيدا فى هوانغواقانغ فى جوانغتتشو، وضريح الدكتور سون يات-سن، وهو احد رواد
الثورة الديمقراطية بالصين، والقاعة التذكارية للضحايا فى مذبحة نانجينغ فى
نانجينغ، وأحد سجون الحرب فى داليان، وجسر لوقوه (الذى يعرف ايضا
باسم جسر ماركو بولو) والقاعة التذكارية للمقاومة الحربية ضد الاعتداء
اليابانى فى بكين .
ومن المقرر ان يجرى
الوفد ايضا محادثات مع علماء بر الصين الرئيسى خلال منتدى فى بكين.
وقال يوك ان
الحزب الجديد اطلق على جولته بالبر الرئيسى اسم "رحلة للأمة الصينية" لإظهار
انهم يعتبرون انفسهم افرادا من الامة الصينية ويسعون نحو تعزيز الرخاء للامة
الصينية ومكانة الشعب الصينى .
وخلال الاجتماع مع تشانغ ده جيانغ
الزعيم الاقليمى لقوانغدونغ بعد ظهر اليوم /الاربعاء/ قال يوك، "نريد ان نوضح
للصينيين فى جميع انحاء العالم: فقط اذا كنا متحدين، نستطيع ان نحقق عملية
السلام على جانبى المضيق وان نبدأ مرحلة جديدة فى القرن الحادى والعشرين نشعر
معها نحن الشعب الصينى بالفخار والتيه" .
وقبيل مغادرة الوفد مطار تايبيه
صباح اليوم /الاربعاء/ قال يوك لوكالة انباء الصين الجديدة //شينخوا// فى
محادثة تليفونية ان زيارة الحزب الجديد تهدف الى ان يقوم الحزب بدوره كجزء من
تحالف الزرق بتايوان لتحسين العلاقات على جانبى المضيق .
وقال انه آن الاوان لوفد الحزب
الجديد لزيارة البر الرئيسى لإحياء ذكرى حادث جسر لوقوه فى بكين فى 7 يوليو
عام 1937، والذى يعد بداية حرب المقاومة الصينية ضد المعتدين اليابانيين .
وقال يوك لـ //شينخوا// "انها ايضا
لحظة تاريخية لتذكير الاجيال الصينية داخل الوطن وخارجه بتعلم الدرس وتحمل
المهمة التاريخية للحفاظ على الوحدة والسعى نحو اعادة التوحيد السلمى للوطن
الام" .
وذكر يوك فى مناسبة سابقة انه ايضا
سوف يخبر العالم بأن البر الرئيسى وتايوان ينتمين لصين واحدة وان "الهدف
البغيض لأقلية من السياسيين مصيره الفشل"./نهاية الخبر/
|