::::. الصفحة الأولى
النص الكامل لخطاب رئيس مجلس الدولة ون فى القمة الثانية لمنطقة  ميكونج الكبرى
www.xinhuanet.com 2005-07-06 13:55:09

بدأ رئيس مجلس الدولة  الصينى ون جيا باو يلقى كلمة تحت عنوان // شراكة اقوى  لمنطقة الميكونغ الكبرى فى سبيل الازدهار المشترك // وذلك فى مراسيم افتتاح القمة الثانية لبرنامج التعاون  الاقتصادى لمنطقة الميكونغ الكبرى هنا صباح اليوم  الثلاثاء.     كونمينغ 5 يوليو/شينخوانت/ القى رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو خطابا رئيسيا صباح اليوم/الثلاثاء/ خلال مراسم افتتاح القمة الثانية  لمنطقة ميكونج الكبرى فى كونمينغ عاصمة مقاطعة يوننان جنوب غرب الصين. وفيما يلى النص الكامل للخطاب: شراكة اقوى من اجل الازدهار المشترك 

     خطاب فخامة ون جيا باو رئيس مجلس الدولة الصينى خلال مراسم افتتاح القمة الثانية لمنطقة ميكونج الكبرى، كونمينغ بالصين، 5 يوليو من عام  2005  

     اعزائى الزملاء، السيدات والسادة، الاصدقاء، 

     انه لمن دواعى سرورى ان انضم اليكم فى القمة الثانية لمنطقة  ميكونج الكبرى هنا فى مدينة كونمينغ التى تتسم بازهارها الرائعة  وحيويتها الفائقة. دعونى ابدأ بتقديم احر الترحيب، نيابة عن الصين  حكومة وشعبا، بضيوفنا الكرام من كمبوديا، ولاوس، وميانمار، وتايلاند،  وفيتنام، وبنك التنمية الاسيوى. 

     منذ اكثر من 10 سنوات، استهل بنك التنمية الاسيوى برنامج التعاون  الاقتصادى لمنطقة ميكونج الكبرى الذى اثبت عمليا انه برنامج يضطلع  بدور متزايد الاهمية فى النمو الاقتصادى بهذه المنطقة. ومنذ ثلاث  سنوات فى بنوم بنه، فى اجتماعنا الاول، قدم زعماء دولنا الست تعهدا  مشتركا بمواصلة التعاون الاقتصادى بالمنطقة الفرعية. واليوم، نجتمع  مرة اخرى لتقييم الطريق الذى قطعناه ولتخطيط طريق التعاون المستقبلى.  انها مسألة ذات مغزى كبير لشراكتنا الاقوى وازدهارنا المشترك. 

     فى عالم اليوم، جعلت الخطى الاخذة فى التسارع للعولمة الاقتصادية  والوحدة الاقليمية الدول اكثر اعتمادا على بعضها البعض من خلال  التعاون الاقتصادى متبادل المنفعة. وشرعت اسيا، باعتبارها القارة  الاكثر نشاطا من الناحية الاقتصادية فى العالم، فى تنفيذ عدد من برامج التعاون الاقليمية وشبه الاقليمية. وبفضل هذا التعاون الذى يقوم على  قدم المساواة، والنشط، والبرجماتى، والمتنوع، والمفتوح، والشامل، عززت الدول فى اسيا الثقة السياسية المتبادلة ووسعت المصالح المشتركة، مما  اعطى دفعة جديدة للتنمية الاقتصادية فى اسيا. 

     وفيما يتعلق بمنطقة ميكونج الكبرى، تقع دولنا الى جوار بعضها  البعض وتتمتع بثقافات متماثلة وبعلاقات سياسية سليمة وباتصالات وثيقة  بين الافراد. ونمر جميعا بمرحلة حرجة من التنمية. وهذه الاشياء حتمت  تعاوننا متبادل المنفعة ومكنت من تحقيقه. ومنذ بدء تنفذ برنامج منطقة  ميكونج، قمنا بتعاون فى مجالات مثل النقل، والطاقة، والاتصالات،  والتجارة، والاستثمارات، والسياحة، والبيئة، والموارد البشرية،  والزراعة، ونفذنا بصورة فعالة اكثر من 100 برنامج تعاونى خاص،  وانتهينا من اقامة عدد من المشروعات الرائدة. ونتيجة لهذا، عزز  التنمية الاقتصادية والاجتماعية فى دول المنطقة الفرعية، وافاد عشرات  الالاف من الافراد وخاصة الفقراء، وساهم فى احلال السلام بهذه المنطقة وما ورائها.       

     وبعدها باكثر من عشر سنوات، لم يؤت برنامج منطقة ميكونج بثمار  سخية فحسب، بل ترك لنا مجموعة من الممارسات والتجارب الناجحة. ويمكن  تلخيصها كما يلى:  

     - اجراء تشاور على قدم المساواة مع الاحترام المتبادل. ان جميع  دول منطقة ميكونج، بالرغم من الاختلاف فى الحجم ومستوى التنمية، اعضاء متساوون فى البرنامج. وعلينا تعزيز الثقة المتبادلة، ومعاملة بعضنا  البعض بمصداقية، والسعى لايجاد ارضية مشتركة بينما نطرح الخلافات  جانبا، والتعاون بطريقة متبادلة المنفعة، للتمكين من الاستماع الى  الآراء المختلفة ومن بحث الطلبات المختلفة ومن حماية المصالح  المشتركة. 

     - التركيز على النتائج العملية من خلال تعاون اوثق. واختيار  المشروعات فى ضوء احتياجات التنمية المتنوعة لمختلف الدول والمناطق.  كما يعد استخدام كامل ورشيد لصندوق التعاون ضمانا لاقتسام اكبر عدد  ممكن من الاشخاص للمنافع. 

     - ترتيب الاولويات والمضى قدما فى تنفيذها بطريقة منظمة. يمكن  تحقيق النجاح والاسلوب العملى عندما يتم تركيز الموارد وجهود التعاون  فى مشروعات ستعطى دفعة قوية للاقتصاد. وفى الوقت نفسه، يتم تنفيذ  تعاون فى مجالات اخرى على خطوات ومراحل. 

     -- تنسيق الاجراءات بتخطيط شامل. الى جانب التعاون الاقتصادى،  يتعين تكريس جهود نشطة، من بين اشياء اخرى، لتنمية الموارد البشرية  وحماية البيئة. وبخلاف تحسين البنية التحتية، سيسهم الابتكار المؤسسى  وتعديل السياسات فى تحسين المناخ شبه الاقليمى للتجارة والاستثمارات.       

     تعكس الممارسات والتجارب السالف ذكرها خصائص ومتطلبات مختلفة  للاعضاء المختلفين وتخدم ايضا المصالح والاهداف المشتركة لنا جميعا.  انها تجسد مرونة وبرجماتيه تعاون منطقة ميكونج وتدعم استمراريتها. ولا عجب فى ان جميع الاطراف صدقت عليها بالاجماع، وعلينا مواصلتها على  اساس طويل المدى. 

     منذ ظهور برنامج منطقة ميكونج، كانت الصين دائما مشاركا متحمسا  وبرجماتيا. وتعد بلادى مستفيدا من منطقة ميكونج ومساهما فيها. وقامت  الصين بتمويل مشروع الطريق السريع كونمينغ - بانكوك، ومشروع تحسين  القناة الملاحية فى اعلى نهر ميكونج وقدمت برامج تدريب لاكثر من 500  شخص فى مجالات الزراعة، وشؤون الجمارك، والاتصالات. وفى عام 2004،  اسست الصين صندوقا خاصا باجمالى 20 مليون دولار امريكى تابع لبنك  التنمية الاسيوى لتحقيق التعاون بين الدول النامية الاسيوية فى تنمية  الموارد البشرية والحد من الفقر. 

     وبفضل المشاركة الفاعلة ودعم بنك التنمية الاسيوى، حقق برنامج  منطقة ميكونج نتائج حقيقية نشعر بالامتنان فيها لبنك التنمية الاسيوى. فخلال السنوات الـ 13 الماضية من خلال تقديم قروض مباشرة تصل قيمتها  الى 1.18 مليار دولار امريكى واموال للمساعدات الفنية تصل قيمتها الى  140 مليون دولار امريكى، وسهل بنك التنمية الاسيوى تعاوننا شبه  الاقليمى وجعل من نفسه شريكا قيما لاعضاء منطقة ميكونج. ونتوقع من بنك التنمية الاسيوى القيام بدور اكبر فى التعاون المستقبلى.       

     السيدات والسادة، 

     بالرغم من التقدم الملحوظ فى اقتصاديات المنطقة ، الا انه مازال  امامنا شوطا طويل نقطعه قبل تحقيق الرخاء الأقتصادى والتنمية  الأجتماعية الشاملين. وعلينا ان نتبع اتجاهات العصر ، ونظل ملتزمين  بالتعاون متبادل المنفعة من اجل تحقيق وضع مفيد للجميع ، وقوة اكبر  للجميع. ومن اجل تعزيز الرخاء المشترك، فاننا بحاجة الى تدعيم  الانجازات الماضية، وتوسيع مجالات التعاون، ورفع مستوياته . واود هنا  تقديم التوصيات التالية من اجل تدعيم التعاون الأقتصادى فى منطقة  الميكونج: 

     1- تسريع بناء البنية التحتية. توفر البنية التحتية المحسنة اساسا هاما للتنمية الاقتصادية والاجتماعية لمنطقة الميكونج. ونحن بحاجة الى مواصلة تنفيذ مشروعات التعاون فى قطاعات النقل، والطاقة، والاتصالات،  وغيرها من القطاعات ؛ وتسريع بناء روابط نقل على ممرات الشمال -  الجنوب، والشرق- الغرب، والممرات الجنوبية؛ ومواصلة تنمية البنية  التحتية للشحن البحرى ، والطريق فائق السرعة للمعلومات؛ وتسهيل دمج  شبكات الكهرباء بالمنطقة ، وتجارة الطاقة، وبذلك نرسى اساسا للتعاون  الاقتصادى والتجارى الاقليمى. 

     2- دفع تسهيل التجارة والاستثمار قدما. يجب تدعيم التعاون  الأقتصادى فى منطقة الميكونج فى ظل مناخ سياسة ومؤسسات عادل ، ومفتوح  ، وشفاف ، وتحت توجيه حكومات تتخذ المبادرة . ونحتاج الى تسريع  المفاوضات حول ملاحق وبروتوكولات اتفاقية النقل عبر الحدود لمنطقة  الميكونج ، وتنفيذ اطار العمل الاستراتيجى حول تسهيل التجارة  والاستثمارات بالمنطقة باخلاص ، وتعزيز التفاعلات بين تسهيل التجارة  والاستثمارات بالمنطقة ، وبين منطقة التجارة الحرة للصين - الاسيان  لخلق مناخ يمكن من تدفق السلع ، وتبادلات الافراد . ويساعد على اتخاذ  خطوات جوهرية للامام فى تعاوننا فى مجالى التجارة والاستثمار خلال  السنوات القليلة القادمة. واعلن هنا ان الصين قررت منفردة توسيع نطاق  المنتجات المؤهلة للتعريفة التفضيلية من كل من لاوس ، وكمبوديا ،  وميانمار اعتبارا من الاول من يناير عام 2006 بهدف رفع مستوى التعاون  التجارى داخل المنطقة.

      

     3- تعميق التعاون فى التنمية الزراعية. نظرا لضخامة عدد سكان  الريف ، وانخفاض دخل المزارعين ، والزراعة المتخلفة، فى دول منطقة  الميكونج ، فانه من الاهمية بمكان تطوير الزراعة والمناطق الريفية.  وعلينا السعى جاهدين لتوسيع التبادلات والتعاون فى مجالى التكنولوجيا  والمعلومات الزراعية، وتسريع اقامة مواقع الكترونية للمعلومات  الزراعية، والعمل من اجل التوقيع المبكر لمذكرة تفاهم للتعاون الزراعى بالمنطقة ، وعقد اجتماع لوزراء الزراعة بالمنطقة فى الوقت المناسب  لمناقشة سبل تطوير زراعة حديثة. 

     4- التركيز على الحفاظ على الموارد الطبيعية والبيئة. ان المنطقة  غنية بالموارد الطبيعية، ولكنها هشة بيئيا.. ويتعين على جميع دول  المنطقة القيام بتخطيط رشيد من اجل تنمية سليمة للموارد ، وتخطيط افضل للنظام البيئى ، وحماية البيئة، وبذلك تسلك طريق التنمية المستدامة.  وعلينا تدعيم اقتسامنا للمعلومات ، وتعاوننا فى تطبيق القوانين الخاصة بالحفاظ على الموارد الطبيعية ، والبيئة . وعلينا تنفيذ مبادرة ممرات  الحفاظ على التنوع الحيوى بشكل نشط . 

     5- تدعيم تدريب الموارد البشرية. يعد بناء القدرة للقوى العاملة  الاساس للرخاء الاقتصادى والتقدم الاجتماعى للمنطقة . وعلينا البناء  على نجاح خطة بنوم بنه وغيرها من المبادرات لاستكشاف تدريب الموارد  البشرية باشكال متعددة فى مجالات الرعاية الطبية، والصحة، والتعليم،  والثقافة، وغيرها من المجالات، الامر الذى سيرفع من المعرفة العلمية  والثقافية ، وكذا المهارات المهنية لجميع العمال فى المنطقة . 

     6- تعزيز التعاون الصحى. تواجه جميع دول المنطقة مهمة تحسين  النظام الطبى ، وصحة الافراد. ونحن بحاجة الى تكثيف التعاون بشأن  الوقاية من انفلونزا الطيور ، وفيروس نقص المناعة/الايدز ، وغيرهما من الامراض الرئيسية المعدية ومكافحتها، واقامة شبكات رقابة لهذه  الامراض، واطلاع كل منا الاخر على اوضاع الأمراض، والقيام باجراءات  وقاية وسيطرة مشتركة، وتحسين قدراتنا على الوقاية من الامراض المعدية  والسيطرة عليها ، والاستجابة العاجلة لحالات الطوارئ فى الصحة العامة. ومن اجل تحقيق ذلك ، تقترح الصين اقامة منتدى صحى للمنطقة لتنسيق  وتعزيز التعاون الصحى.       

     7- استكشاف تمويل التنمية من خلال قنوات متعددة. يتطلب تحقيق  تعاون اعمق فى منطقة الميكونج التزاما ماليا مطردا ومستداما . وسيواصل الجانب الصينى تقديم الدعم المالى فى حدود قدرته للتعاون فى المنطقة . ونحن نرحب بالدعم طويل الاجل من بنك التنمية الاسيوى. ومن المأمول ان  يقدم كافة شركاء التنمية المزيد من المساعدات للتعاون فى منطقة  الميكونج من منظور طويل الاجل. وفى هذا السياق ، نشجع وندعم المشاركة  فى قطاع الاعمال . 

      

     السيدات والسادة، 

     ان جميع دول منطقة الميكونج جيران مقربين للصين. وتتمتع شعوبنا  التى يغذيها نفس النهر، بصداقة طويلة الاجل. وكما نقول نحن الصينيون  دائما" جارنا القريب اجدى لنا من قريبنا البعيد". وتعد اقامة وتنمية  علاقات حسن جوار وصداقة مع الدول المجاورة سياسة ثابتة للحكومة  الصينية. فمنذ نصف قرن، طرحت الصين" المبادئ الخمسة للتعايش السلمى"  لمباشرة العلاقات الرسمية بين الدول ، ونادت بالمساواة بين كافة الدول كبيرها وصغيرها، غنيها وفقيرها ، قويها وضعيفها. ومنذ بدء القرن  الجديد، وضعنا سياسة بناء صداقة وشراكة مع الدول المجاورة تقوم على  حسن الجوار، والزمنا انفسنا أكثر بتدعيم الشراكة مع جيراننا، وبان نظل الجار والشريك والصديق الحقيقى والجيد بالنسبة لهم، وهو التزام جليل ، وسياسة لا تتبدل طويلة الاجل للحكومة الصينية. وقد عقدنا العزم على  التعاون مع الدول الاخرى لمواصلة تدعيم وتنمية صداقتنا التقليدية ،  والتوسيع المستمر للتعاون متبادل المنفعة والقائم على المساواة ، كى  نسهم معا فى تهيئة مناخ اقليمى امن ومستقر، ومن ثم نمهد الطريق  للتنمية الاقتصادية والاجتماعية فى المنطقة .       

     السيدات والسادة، 

     بعد 26 عاما من الاصلاح والانفتاح، ارتادت الصين طريق تنمية  يتلاءم مع ظروفها الوطنية الخاصة . ومضى اقتصاد البلاد ينمو سريعا؛  وتتحسن قوتها الوطنية الشاملة على الدوام، ويتحسن مستوى معيشة شعبها  بصورة ملحوظة. وبالرغم من النمو المدهش للاقتصاد الصينى ككل، علينا ان نكون وعين بما يكفى لندرك حقيقة ان اجمالى الناتج المحلى للصين يحتل  مركزا دون المائة فى العالم بسبب عدد سكانها الضخم. ومازال هناك عشرات الملايين من الفقراء فى البلاد، بالاضافة الى تفاوت التنمية الاقليمية المحلية ، والضيق الشديد فى الموارد، والضغط البيئى المتصاعد ، مما  يضع عددا هائلا من الصعوبات والمشكلات امام البلاد . ومازال امامنا  شوط طويل نقطعه قبل ان تتمكن الصين من تحديث نفسها، مما يتطلب جهودا  شاقة لعدة اجيال او حتى اكثر من عشرة اجيال. وتتبع الصين على الدوام  طريق تنمية سلمية. وخلال عملية التنمية، ستعتمد الصين اساسا على  نفسها، ولكنها تحتاج ايضا الى تعاون افضل مع الخارج، وخاصة مع  جيرانها. ولا تسعى الصين الى تحقيق الرخاء والتنمية لنفسها فحسب ،  وانما تسعى ايضا الى تحقيق الرخاء المشترك لجميع البلدان. واننى اؤمن  تماما بان تنمية الصين لا تفيد فقط سكانها الذين يتجاوز عددهم المليار نسمة، وانما توفر ايضا فرص تنمية للدول الاخرى، وبالاخص جيرانها، مما  يسهم فى رخاء واستقرار المنطقة ، والعالم باسره. 

     السيدات والسادة، 

     ان الصين سعيدة ، ومستعدة للتعاون مع دول منطقة الميكونج الاخرى  فى العمل من اجل تنميتنا ورخاءنا المشتركين من خلال تعاون اكثر عمقا  واكتمالا. ونتمنى ان تمضى صداقتنا وتعاوننا بنفس طول وعمق نهر  لانتسانغ- الميكونج. 

     كما اود اغتنام الفرص لاعرب عن خالص شكرى لجميع البلدان ،  والافراد ، والمنظمات الدولية ، وكبار الشخصيات بمنطقة الميكونج  الكبرى والعالم باسره ، الذين قدموا تفهمهم ودعمهم ومساعدتهم لتنمية  الصين. وفى الختام، اتمنى للاجتماع النجاح التام ، ولجميع الضيوف  الكرام دوام الصحة ، وقضاء وقت ممتع فى كونمينغ. /نهاية الخبر/ 

      



 
CopyRight: وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org