|
بكين 29 يونيو /شينخوانت/ اقترح رئيس
مجلس الدولة الصينى ون جيا باو اليوم /الاربعاء/ اقامة منتدى للتنمية
الاقتصادية بين الصين ودول جنوب المحيط الهادى، بما فى ذلك فيجى، من اجل تدعيم
التعاون التجارى والاقتصادى بين الجانبين .
وقال ون لرئيس وزراء فيجى لايسينيا
كاراس خلال محادثاتهما فى قاعة الشعب الكبرى بوسط بكين "ان الصين على استعداد
للحفاظ على الاتصال والتعاون مع فيجى من اجل الاطلاق المبكر للمنتدى" .
من جانبه ، ذكر رئيس وزراء الفيجى
ان بلاده ايدت الاقتراح، مضيفا ان هذا الاقتراح سوف يعود بالنفع على روابط
التعاون الودى بين دول المنطقة والصين .
واوضح ون ان العلاقات بين الصين
وفيجى شهدت نموا مطردا منذ اقام البلدان الروابط الدبلوماسية بينهما عام 1975
.
واشار ون الى ان التبادلات بين كبار
القادة والبرلمانين والأحزاب السياسية فى البلدين اصبحت متكررة ونشطة ،
واستمر تعزيز الثقة المتبادلة. كما زادت التجارة الثنائية عاما بعد عام .
وقال " لقد ثبت ان تطوير اتفاقات
حول علاقات التعاون الودى بين الصين وفيجى يتفق مع التطلعات المشتركة للشعبين
، ومصالحهما الجوهرية، كما يفيد الاستقرار والرخاء فى منطقة جنوب المحيط
الهادى" .
واعرب ون عن تثمينه لتأكيد حكومة
فيجى مجددا تمسكها بسياسة صين واحدة .
واوضح ون
ان الحكومة الصينية تولى اهمية ، وتكرس نفسها لتطوير علاقات " ودية طويلة
الاجل، متبادلة المنفعة ، تحقق الربح للطرفين " مع فيجى، وان هناك فرصا جديدة
لتعزيز تنمية العلاقات .
واضاف ون "ان الصين سوف تعمل مع
فيجى لتوسيع التعاون التجارى والاقتصادى، فى الوقت الذى تشجع فيه وتدعم
الشركات الصينية على الاستثمار فى فيجى ، لدفع تنفيذ مشاريع التعاون فى
الزراعة ، ومصايد الأسماك ، وانشاء البنية التحتية قدما " .
وقال لايسينيا كاراس ان الثقة
والفهم والأحترام متبادل بين فيجى والصين ، مع تعزيز العلاقات الثنائية
والتعاون التجارى والاقتصادى بينهما .
واضاف ان فيجى وهو شخصيا سيبذلان
دوما قصارى جهودهما للتعاون مع الصين فى تحقيق تقدم جديد فى الروابط الثنائية
، وتوسيع التعاون التجارى والاقتصادى ، والاستثمار المتبادل .
واكد ان فيجى، كعهدها، سوف تتمسك
تماما بسياسة صين واحدة .
وقد حضر رئيسا الوزراء عقب
محادثاتهما مراسم توقيع اتفاقية للتعاون الاقتصادى والتكنولوجى بين الصين
وفيجى .
ووصل لايسينيا كاراس الى بكين يوم /
السبت / فى زيارة عمل للصين. وزار تشينغداو، وهى مدينة ساحلية فى مقاطعة
شاندونغ شرق الصين، وبلدية تيانجين شرق بكين ./ نهاية الخبر/
|