::::. الصفحة الأولى
النص الكامل للبيان الصينى الهندى المشترك
www.xinhuanet.com 2005-04-13 08:28:56

     بكين 12 ابريل /شينخوانت/ فيما يلى النص الكامل للبيان الصينى  الهندى المشترك لجمهورية الصين الشعبية وجمهورية الهند الذى وقعه رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو ورئيس وزراء الهند مانموهان سينج فى  نيودلهى يوم الاثنين. البيان المشترك لجمهورية الصين الشعبية  وجمهورية الهند 

     1- يقوم صاحب السعادة ون جيا باو رئيس مجلس دولة جمهورية الصين  الشعبية حاليا بزيارة دولة لجمهورية الهند خلال الفترة من 9 الى 12  ابريل 2005 تلبية لدعوة صاحب السعادة د.مانموهان سينج رئيس وزراء  جمهورية الهند. خلال الزيارة عقد رئيس مجلس الدولة ون جيا باو محادثات مع رئيس الوزراء د.مانموهان سينج والتقى بالرئيس د. ايه بى جى عبد  الكلام ونائب الرئيس شرى بايرون سينج شيخاوات واجتمع مع رئيسة التحالف التقدمى المتحد سونيا غاندى. وسيلتقى به وزير الشئون الخارجية شرى ك. ناتوار سينج وزعيم المعارضة فى اللوك صابها (مجلس النواب) شرى ال.كيه. ادفانى. قام رئيس مجلس الدولة ون بزيارة الى بانجالور والقى كلمة فى  المعهد الهندى للتكنولوجيا فى نيودلهى. وقد تبادل قادة الدولتين  الاراء بشكل متعمق فى مناخ جاد وودى وبناء وتوصلوا لاجماع عريض حول  العلاقات الثنائية والقضايا الدولية والاقليمية محل الاهتمام المشترك. 

     2- استرجع الجانبان الاتصالات الودية والتقدم فى علاقتهما  الثنائية فى الاعوام الاخيرة واتفقا على ان العلاقات بين الصين والهند دخلت مرحلة جديدة من التنمية الشاملة. واشار الجانبان برضا الى ان  تبادل الزيارات بشكل متكرر بين قادة الدولتين اعطى دفعة لعملية بناء  الثقة والتفاهم. وقد تزامن النمو السريع للتعاون التجارى والاقتصادى  مع توسع التبادلات والتعاون فى مجالات اخرى. وحقق الجانبان تقدما  كبيرا فى تناول القضايا القائمة. وحافظ الجانبان على دفعة جيدة  للاتصالات والتعاون فى الشئون الدولية والاقليمية. ووافق الجانبان على ان الصين والهند حققتا تقدما مرضيا فى تنمية شراكة بناءة وتعاونية  طويلة الامد. واسترجع الجانبان الاعلان حول مبادئ العلاقات والتعاون  الشامل بين رئيسى الوزراء فى 23 يونيو 2003 واكدا ان الاعلان يمثل  رؤية مشتركة للعلاقات الثنائية واطارا متفق عليه للتعاون.

     3- على ضوء نمو علاقاتهما الثنائية ومن اجل تحسين علاقات حسن  الجوار والصداقة والتعاون ذى المنفعة المتبادلة ووضعا فى الاعتبار  التغييرات العميقة فى الوضع الدولى والاقليمى وافق الجانبان على ان  العلاقات الصينية الهندية اكتسبت طابعا استراتيجيا وعالميا. ولذا فقد  وافق قادة الدولتين على اقامة شراكة استراتيجية وتعاونية من اجل  السلام والرخاء بين الصين والهند. ومثل هذه الشراكة تقوم على اساس  المبادئ الخمسة للتعايش السلمى والاحترام المتبادل والحساسية من كل  جانب ازاء مخاوف وتطلعات الجانب الاخر والمساواة؛ وتوفر اطارا سليما  لتنمية كاملة وشاملة للعلاقات الثنائية القائمة على اساس الامن  المتبادل والمتساوى ونمو ورخاء الشعبين؛ وتساهم فى مواجهة التحديات  والتهديدات العالمية بشكل مشترك. وتعكس استعداد الجانبين لحل الخلافات القائمة بشكل نشط دون ان يتركوها تقف فى طريق التنمية المستمرة  للعلاقات الثنائية. 

     4- وافق الجانبان على ان التبادلات عالية المستوى بين الحكومات  والبرلمانات والاحزاب السياسية تلعب دورا هاما فى توسيع التعاون  الثنائى الشامل. واعربا عن اعتزامهما الحفاظ على قوة دفع هذه  التبادلات فى المستقبل واتفقا على عقد اجتماعات دورية بين قادة  البلدين.وفى هذا الاطار، اكد الجانبان من جديد اعتزامهما تعزيز  تبادلات وزارية منتظمة والاستغلال الكامل للحوار الاستراتيجى الصينى  الهندى واليات الحوار الثنائى الاخرى. 

     5- يوافق عام 2005 الذكرى ال55 لاقامة علاقات دبلوماسية بين الصين والهند. ومن اجل الاحتفال بهذه المناسبة، سوف تنظم الدولتان سلسلة من  الانشطة الاحتفالية. واشير الى ان "مهرجانا ثقافيا صينيا مقام حاليا  فى الهند وان "مهرجانا ثقافيا هنديا" سيتم تنظيمه بالمقابل فى الصين  فى اواخر العام الحالى. كما ينظم الجانبان انشطة ثقافية اخرى لتعزيز  الوعى المتبادل وتعميق الصداقة بين الشعبين. وقد اعلن الجانبان عام  2006 عام " الصداقة الصينية الهندية". واعربا عن شعورهما بالرضا ازاء  تعزيز التبادلات فى مجال الثقافة واكدا ان التفاهم المتبادل  والتبادلات الثقافية ستسهل نمو التعاون فى مجالات اخرى.ومن اجل تعزيز  الاتصالات الثقافية التقليدية، تم التوصل لاتفاقية حول بناء معبد بوذى على الطراز الهندى فى لويانغ فى مقاطعة خنان الصينية.

     6- اكد الجانبان ان التوسيع الشامل للتعاون الاقتصادى الصينى  الهندى بما فى ذلك التجارة والاستثمارات يمثل بعدا هاما لعلاقات صينية هندية اقوى.ووافقت الدولتان على بذل جهود مشتركة لزيادة حجم التجارة  الثنائية الى 20 مليار دولار امريكى او اكثر بحلول عام 2008.رحب  الجانبان بتقرير مجموعة دراسة مشتركة تأسست لدراسة امكانيات التكامل  بين الدولتين فى توسيع التعاون التجارى والاقتصادى.وقد حددت المجموعة  فى تقريرها سلسلة من الاجراءات المتعلقة بالتجارة فى السلع والخدمات  والاستثمارات ومجالات اخرى للتعاون الاقتصادى واوصت بالاسراع فى  تنفيذها لازالة المعوقات وتسهيل تعزيز المشاركة الاقتصادية بين الصين  والهند. وطلب رئيسا الوزراء من مجموعة اقتصادية مشتركة صينية هندية  على مستوى الوزراء دراسة هذه التوصيات وتنسيق تنفيذها.ومن اجل هذا  الغرض، سيقوم الجانبان بافضل مساعيهما لعقد الاجتماع القادم للمجموعة  الاقتصادية المشتركة خلال ستة اشهر.كما اوصت مجموعة الدراسة المشتركة  بترتيبات تجارية اقليمية صينية هندية تتألف من التجارة فى السلع  والخدمات والاستثمارات وتفاهمات محددة لتعزيز وتسهيل التجارة  والاستثمارات واجراءات لتعزيز التعاون الاقتصادى فى قطاعات محددة. ووافق رئيسا الوزراء على تعيين قوة مهام خاصة للقيام بدراسة تفصيلية  لجدوى ترتيبات تجارية اقليمية والفائدة التى قد تنجم عنها وتقديم  توصيات تتعلق بهذا المضمون. واشار الجانبان الى ان الاتفاقية حول  اقامة الية حوار مالى ستسهل التعاون الاقتصادى النشط والمتنوع بين  الجانبين. سوف يواصل الجانبان مشاورات حول التوصل الى اتفاقية ثنائية  لتعزيز وحماية الاستثمارات ، واشار الجانبان بارتياح الى ان الدولتين  وقعتا بروتوكولات لتصدير العنب واليقطين من الهند الى الصين. ووافق  الجانبان على اقامة مجموعة عمل مشتركة للاسراع فى تنفيذ مذكرة حول  تطبيق بروتوكولات بين الادارة العامة الصينية للرقابة على النوعية  والتفتيش والحجر الصحى ووزارة الزراعة الهندية. وتقدر الصين بشكل  ايجابى دخول الارز الهندى السوق الصينية وسوف تبدأ فى اقرب وقت ممكن  اجراء تحليل مخاطر حول دخول الارز الهندى وفقا للقوانين واللوائح  الصينية ذات الصلة.

     7- اتفق الجانبان على مواصلة تعزيز التعاون فى مجالات التعليم  والعلوم والتكنولوجيا، والرعاية الصحية، والمعلومات، والسياحة، وتبادل الشباب، والزراعة، وتنمية منتجات الالبان، والرياضة، وغيرها من  المجالات على اساس المنفعة المتبادلة والتبادل. وقرر الجانبان تشكيل  لجنة توجيه صينية هندية حول التعاون العلمى والتكنولوجى يرأسها وزيرا  العلوم والتكنولوجيا بالبلدين، وبدء مشاورات حول ابرام اتفاقية حول  الاعتراف المتبادل بالشهادات والدرجات الاكاديمية بين الصين والهند.  واعلن الجانبان بدء انشطة دورية لتبادل الشباب. وستوجه الصين الدعوة  الى 100 شاب هندى لزيارة الصين فى غضون عام 2005 وستقيم معرضا هذا  العام حول التكنولوجيات المتقدمة والقابلة للتطبيق فى الهند. 

     8- اعترف الجانبان باهمية تدعيم الترابط المتبادل، واتفقا على  العمل بصورة مشتركة نحو مواصلة تعزيز العلاقات المباشرة للنقل الجوى  والشحن البحرى، والسياحة، والاتصالات بين الافراد. ولوحظ بارتياح  ابرام مذكرة تفاهم حول التحرير الرئيسى لروابط الطيران المدنى بين  الصين والهند خلال الزيارة. 

     9- وسيواصل الجانبان التعاون فى مجال تبادل البيانات الهيدروليكية فى موسم الفيضانات الخاصة بالانهار العابرة للحدود وفقا لما تم  الاتفاق عليه بينهما. واستجابة للمخاوف التى اعرب عنها الجانب الهندى، وافق الجانب الصينى على اتخاذ اجراءات لتحقيق صرف مسيطر عليه للمياه  المتراكمة للسد منحدر الارض على نهر باريتشو بمجرد ان تسمح الظروف.  لوحظ بارتياح ابرام اتفاقية تتعلق بتوفير البيانات الهيدروليكية  المتعلقة بنهر لانغتشين تسانغبو/ سوتليج خلال الزيارة واتفق الجانبان  ايضا على مواصلة المشاورات الثنائية لبلورة ترتيبات مماثلة لنهرى  بارلونغ تسانغبو وتسايو تشو/ لوهيت. واتفقا الجانبان على التعاون فى  مجال امن الطاقة والحفاظ عليها، بما فيها من بين اشياء اخرى تشجيع  الادارات والوحدات ذات الصلة بالبلدين على القيام بمسح واستكشاف  لموارد البترول والغاز الطبيعى فى دول ثالثة. 

     10- ولاحظ الجانبان التبادلات والتفاعلات المفيدة فى المجال  العسكرى وقررا مواصلة تعزيز هذه التبادلات والتفاعلات. واتفقا على ان  توسيع وتعميق تبادلات الدفاع بين الدولتين له اهمية حيوية فى تعزيز  الثقة والفهم المتبادلين بين قواتهما المسلحة، وفى ضمان توافر مناخ  سلمى يستطيعان فى ظله تحقيق اهدافهما المتعلقة بالتنمية الوطنية. وقرر الجانبان مواصلة تدعيم الاتصالات والتبادلات الفعالة فى هذا المجال.

     11- وخلال الزيارة، تبادل الجانبان وجهات النظر حول مسألة الحدود  الصينية الهندية واكدا مجددا على استعدادهما للسعى لايجاد حل عادل  ومعقول ومقبول للجانبين من خلال المشاورات الودية التى تجرى على قدم  المساواة ومن منطلق المصالح الشاملة للعلاقات الثنائية. واعربا عن  ارتياحهما إزاء التقدم الذى تم احرازه فى المناقشات بين الممثلين  الخاصين للبلدين ورحبا بابرام اتفاقية المعايير السياسية والمبادىء  المرشدة لتسوية مسألة الحدود. واقتنع الجانبان بان ايجاد تسوية مبكرة  لمسألة الحدود ستدفع المصالح الاساسية للبلدين قدما ومن ثم ينبغى  اعتبارها هدفا استراتيجيا. واعربا عن التزامهما بآلية الممثلين  الخاصين سعيا لايجاد تسوية لمسألة الحدود فى سياق المصالح طويلة الاجل والعلاقات الثنائية الشاملة. وسيواصل الجانبان، انتظارا لحل نهائى،  بذل جهود مشتركة للحفاظ على السلام والهدوء فى المناطق الحدودية وفقا  لاتفاقيتى عام 1993 وعام 1996. واتفق الجانبان على انه اثناء مواصلة  المناقشات بين الممثلين الخاصين، فانه من المهم ايضا ان تواصل مجموعة  العمل المشتركة عملها سعيا لايجاد توضيح وتأكيد مبكر لخط السيطرة  الفعلى. ولوحظ احراز تقدم حتى الان بشأن توضيح خط السيطرة الفعلى فى  المناطق الحدودية الصينية الهندية. واتفق على استكمال عملية تبادل  الخرائط التى تشير الى تصورهما للترسيم الكامل لخط السيطرة الفعلى على اساس المعايير المتفق عليها بالفعل بهدف التوصل الى تفاهم مشترك  للترسيم فى اقرب وقت ممكن. واعرب الجانبان عن ارتياحهما للتقدم الذى  تحقق حتى الان فيما يتعلق بتنفيذ اتفاقيتى عام 1993 وعام 1996، واتفقا على تنفيذهما الكامل على وجه السرعة. ومن اجل تحقيق هذه الغاية، ابرما بروتوكولا حول شكليات تنفيذ اجراءات بناء الثقة فى المجال العسكرى  بطول خط السيطرة الفعلى فى المناطق الحدودية الصينية الهندية. 

     12- اكد الجانب الهندى مجددا انه اعترف بان منطقة التبت ذاتية  الحكم جزء من اراضى جمهورية الصين الشعبية ولم يسمح للتبتيين بالقيام  بانشطة سياسية مناهضة للصين فى الهند. واسترجع الجانب الهندى ان الهند من بين اوائل الدول التى اعترفت بان هناك صينا واحدة وان سياسة صين  واحدة التى تنتهجها باقية كما هى دون تغير. وقال الجانب الهندى انه  سيظل ملتزما بسياسة صين واحدة. واعرب الجانب الصينى عن تقديره للمواقف الهندية. 

     13- استعرض الجانبان بارتياح تنفيذ مذكرة التجارة الحدودية عبر  ممر ناثولا بين منطقة التبت ذاتية الحكم فى جمهورية الصين الشعبية  وولاية سيكيم بجمهورية الهند. 

     14- لاحظ الجانبان بارتياح انه من خلال المشاورات الودية، تم  التوصل الى اتفاق من حيث المبدأ بين البلدين لحل القضية المعلقة  للممتلكات التى تخص فى الاصل القنصلية العامة الهندية فى شانغهاى حيث  يوافق الجانب الصينى على تقديم قطعة ارض بدلا من مبانى القنصلية  العامة الهندية الاصلية. 

     15 - تدرك كل من الصين والهند، باعتبارهما دولتين ناميتين  كبيرتين، الدور الهام للاخرى فى عملية تعزيز اقامة نظام سياسى  واقتصادى عالمى جديد. ويتمتع الجانبان بمصالح مشتركة فيما يتعلق  بالحفاظ على السلام والاستقرار والازدهار فى اسيا والعالم باسره  ولديهما رغبة مشتركة فى تطوير تفاهم وتعاون اوثق واكثر شمولية فى  الشؤون الاقليمية والدولية. 

     ويؤيد الجانبان تطبيق الديمقراطية فى العلاقات الدولية وتحقيق  التعددية، ويؤيدان اقامة نظام سياسى واقتصادى عالمى جديد يتسم  بالعدالة والمعقولية والمنفعة المتبادلة، ويعززان الحوار بين الشمال  والجنوب والتعاون بين الجنوب والجنوب. ويؤمن الجانبان بانه يتعين على  المجتمع الدولى القضاء على الفقر، وتضييق الفجوة بين الشمال والجنوب،  وتحقيق ازدهار مشترك من خلال الحوار والتعاون.       

     16- اكد الجانبان مجددا على اهمية الامم المتحدة فى تحقيق السلام  والاستقرار والتنمية المشتركة، واعربا عن تصميمهما على مواصلة  جهودهما، مع المجتمع الدولى، فيما يتعلق بتدعيم نظام الامم المتحدة  لوضع اساس سليم متعدد الاطراف لبحث القضايا العالمية. واتفقت الصين  والهند على ان اصلاح الامم المتحدة ينبغى ان يكون شاملا ومتعدد الاوجه وينبغى ان يركز على تحقيق زيادة فى تمثيل الدول النامية. واكد الجانب  الهندى مجددا على امله فى الحصول على عضوية دائمة بمجلس الامن الدولى. كما اكد الجانب الصينى مجددا ان الهند دولة نامية هامة ولها تأثير  متزايد الاهمية على الساحة الدولية. وتولى الصين اهتماما كبيرا بوضع  الهند فى الشؤون الدولية. وتتفهم امل الهند فى القيام بدور فاعل فى  الامم المتحدة والشؤون الدولية وتؤيده. واكد الجانبان مجددا  استعدادهما للقيام بمشاورات وتعاون وثيقين فى عملية اصلاح الامم  المتحدة. 

     17- وندد الجانبان، اللذان يدركان التهديدات التى يمثلها الارهاب  على سلام وامن البلدين والعالم باسره، تماما بالارهاب بكافة اشكاله.  فالصراع بين المجتمع الدولى والارهاب العالمى صراع شامل ودائم حيث  يكمن الهدف الاعلى فى القضاء على الارهاب فى جميع المناطق. وهذا يتطلب تدعيم الاطار القانونى العالمى لمكافحة الارهاب. ولاحظ الجانبان  النتيجة الايجابية للاجتماعات التى عقدت حتى الان لآلية الحوار  الثنائى بينهما حول مكافحة الارهاب، واتفقا على مواصلة تدعيم  مناقشاتهما وتعاونهما. واتفقا على عقد الاجتماع القادم لآلية الحوار  حول مكافحة الارهاب فى وقت لاحق من هذا العام. 

     18- اتفق الجانبان على القيام بتبادل دورى لوجهات النظر حول  القضايا الدولية والاقليمية الكبرى، وتدعيم التعاون فى منظمة التجارة  العالمية وغيرها من المنظمات الدولية متعددة الاطراف، ومواصلة  المشاورات حول القضايا الاخرى ذات الاهتمام المشترك. واتفقا على  التعاون للحفاظ على الاستقرار والنمو فى الاقتصاد العالمى والحد من  التفاوتات بين الدول المتقدمة والنامية. وايدا اقامة نظام تجارى متعدد الاطراف مفتوح ونزيه ومنصف وشفاف يقوم على القواعد، وعقدا العزم على  حماية الحقوق والمصالح المشروعة للدول النامية. 

     19- واتفق الجانبان، اللذان يدركان مصيرهما المتلازم باعتبارهما  جارتين واكبر دولتين فى اسيا، على انهما سيسهمان ،معا، فى تهيئة مناخ  للفهم والثقة والتعاون المتبادل فى اسيا والعالم باسره، وسيسهلان  الجهود الرامية الى تدعيم آليات التنسيق متعددة الاطراف المتعلقة  بالامن والتعاون.       

     20- وخلال الزيارة، وقع الجانبان واصدرا الوثائق التالية: 1-  اتفاقية حول المعايير الاساسية والمبادىء المرشدة لتسوية مسألة الحدود الصينية الهندية. 2- تقرير مجموعة الدراسة الصينية الهندية المشتركة  حول التعاون التجارى والاقتصادى الشامل. 3- بروتوكول حول شكليات تنفيذ اجراءات بناء الثقة فى المجال العسكرى بطول خط السيطرة الفعلى فى  المناطق الحدودية الصينية الهندية. 4- اتفاقية حول المساعدات الادارية الثنائية والتعاون فى الامور الجمركية. 5- مذكرة تفاهم حول بدء الحوار المالى الصينى الهندى. 6- مذكرة تفاهم حول الطيران المدنى. 7-  بروتوكول متطلبات الصحة النباتية للعنب المصدر من الهند الى الصين. 8- بروتوكول متطلبات الصحة النباتية للقرع المر المصدر من الهند الى  الصين. 9- مذكرة تفاهم حول قيام الصين بتقديم معلومات هيدروليكية عن  نهر لانغتشين تسانغبو/ سوتليج فى موسم الفيضان الى الهند. 10-  بروتوكول حول تشكيل لجنة تعاون صينية هندية سينمائية. 11- مذكرة تفاهم حول التعاون بين معهد الشعب الصينى للشؤون الخارجية والمجلس الهندى  للشؤون العالمية. 12- مذكرة حول بناء معبد بوذى على الطراز الهندى فى  الجانب الغربى من معبد الحصان الابيض فى لويانغ بالصين. 

     21- يؤمن الجانبان بان زيارة الدولة الناجحة التى قام بها ون جيا  باو لجمهورية الهند كانت علامة على مستوى جديد للعلاقات الصينية  الهندية وفتحت صفحة جديدة فى العلاقات الودية والتعاون بين البلدين. 

     واعرب رئيس مجلس الدولة ون جيا باو، نيابة عن الصين حكومة وشعبا،  عن تقديره للهند حكوما وشعبا لحسن استضافتها، ووجه الدعوة الى رئيس  الوزراء مانموهان سينج لزيارة الصين فى وقت مناسب للجانبين. واعرب  رئيس الوزراء مانموهان سينج عن تقديره للدعوة وقبلها بسرور. كما اكد  الجانب الهندى مجددا على دعوته للرئيس هو جين تاو لزيارة الهند. وسيتم تحديد موعد الزيارة بالضبط من خلال القنوات الدبلوماسية. 

     رئيس مجلس الدولة بجمهورية الصين الشعبية رئيس  وزراء جمهورية الهند  

     نيودلهى 11 ابريل من عام 2005. / نهاية الخبر/   



 
CopyRight: وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org