::::. الصفحة الأولى
الصين والبرتغال تتعهدان بتنمية علاقات شاملة فى القرن الجديد
www.xinhuanet.com 2005-01-13 08:57:55

 تعهد الرئيسان الصينى والبرتغالى هنا  اليوم الاربعاء بتعزيز التبادلات والتعاون بين البلدين فى مختلف  المجالات وعلى كافة المستويات لصالح النمو الكامل للروابط الثنائية فى القرن الجديد .Chinese and Portuguese presidents pledged here Wednesday that the two countries will promote exchanges and cooperation in various fields and at all levels for the full growth of bilateral ties in the new century.

     بكين 12 يناير / شينخوانت / تعهد الرئيسان الصينى والبرتغالى هنا  اليوم الاربعاء بتعزيز التبادلات والتعاون بين البلدين فى مختلف  المجالات وعلى كافة المستويات لصالح النمو الكامل للروابط الثنائية فى القرن الجديد . 

     وقال الرئيس الصينى هو جين تاو خلال محادثاته مع الرئيس البرتغالى الزائر جورج سامبايو ان العلاقات الصينية/البرتغالية شهدت تنمية سلسة  منذ أقام البلدان العلاقات الدبلوماسية بينهما فى عام 1979. وقد دشنت  تلك الروابط أيضا بدء مرحلة جديدة بعد أن نجح البلدان فى حل قضية  ماكاو عبر المشاورات الودية فى نهاية القرن الماضى . 

     وخلال السنوات الأخيرة، شهد البلدان تبادلات واتصالات متكررة  متكررة مع زيادة حجم التجارة والاستثمار والتعاون السليم بين البلدين  فى الشؤون الدولية ، وفقا لما أشار إليه هو . 

     وعبر هو عن تقديره لدعم البرتغال لسياسة صين واحدة واعادة التوحيد السلمى للبلاد، وقدم الشكر لمسعى البرتغال تعزيز العلاقات الصينية- البرتغالية من جهة والعلاقات الصينية-الأوروبية من جهة أخرى .  

         من جانبه، قال سامبايو ان عودة ماكاو السلسة إلى أحضان الصين قبل  خمس سنوات قدم فرصة استراتيجية للبلدين لتعزيز التعاون الودى. وأكد  مجددا على أن التنمية المطردة للروابط مع الصين والتزام البرتغال  بسياسة صين واحدة تشكلان جوانب هامة فى السياسة الخارجية للبرتغال . 

     ولتعزيز التنمية الشاملة للروابط الصينية/البرتغالية، أشار هو إلى أن الصين ترغب فى بذل جهود منسقة مع البرتغال لاستمرار الزيارات  والاتصالات عالية المستوى، وتعزيز التبادلات الودية بين برلمانى  البلدين وأحزابهما السياسية، واجراء مشاورات وتعاون وثيق بين وزارتى  الخارجية والإدارات الحكومية فى البلدين لتعميق الثقة السياسية  المتبادلة . 

     وقال هو ان الصين سوف توسع التعاون الاقتصادى والتجارى مع  البرتغال وتدعم الشركات الصينية والبرتغالية لاستكشاف سبل ووسائل  اجراء تعاون مفيد للجانبين. 

     إضافة إلى ذلك، اقترح هو أيضا أن توسع الصين والبرتغال التبادلات  والتعاون فى عدد من المجالات مثل التعليم العالى والعلوم والتكنولوجيا والقضاء من خلال دعم تعليم اللغتين الصينية والبرتغالية، وزيادة عدد  الدارسين فى البلدين، واستضافة كل من الطرفين الأحداث الرياضية  والثقافية فى الطرف الآخر، وإقامة معامل مشتركة .  

         وقال هو أنه ينبغى على الصين والبرتغال أن تعززا التنسيق والتعاون فى الشؤون الدولية للحفاظ على السلام والاستقرار فى العالم وتعزيز  التنمية المشتركة. 

     وأكد الرئيس الصينى أيضا على أن منتدى التعاون الاقتصادى والتجارى بين الصين والدول الناطقة بالبرتغالية، والذى عقد فى ماكاو، يعد أرضية جديدة يمكن للجانبين من خلالها تعزيز العلاقات التجارية، مشيرا إلى أن الصين تقدر دور المنتدى فى تعزيز التعاون الاقتصادى بين الصين والدول  الناطقة باللغة البرتغالية . 

     وقال سامبايو، الذى اتفق مع هو فى الرأى، ان التعاون الودى  البرتغالى/الصينى يتمتع بإمكانات ضخمة، مضيفا ان المقترحات  البراجماتية التى قدمتها الصين تحمل فى طياتها دلالات مهمة لتوسيع  العلاقات الثنائية الحالية . 

     وكان برفقة سامبايو خلال زيارته للصين نحو 120 من منظمى الأعمال  الامر الذى يوضح أن مجتمع الأعمال البرتغالى يولى أهمية كبيرة ويعلق  آمالا عريضة على التعاون مع الصين . 

     وتناول الرئيسان أيضا الوضع فى منطقة ماكاو الإدارية الخاصة  الصينية . 

        وقال هو انه منذ عودة ماكاو إلى أحضان الوطن الأم، أثبتت كافة  الممارسات أن مبادىء " دولة واحدة، ونظامين "، و " أهالى ماكاو يحكمون ماكاو " و " درجة عالية من درجات الحكم الذاتى " تطبق بشكل كامل فى  المنطقة . 

     وأشار هو إلى أنه تم ضمان حقوق وطريقة حياة أهالى ماكاو، بمن فيهم المواطنون من أصل برتغالى، مضيفا أن ماكاو تظل مركزا محوريا لالتقاء  الشرق بالغرب وتواصل اداء دور فريد كجسر للصداقة الصينية/البرتغالية  ومحطة للتعاون بين الصين والدول الناطقة بالبرتغالية . 

     وقال سامبايو ان الحل السلس لقضية ماكاو بين البرتغال والصين ضرب  أروع الأمثلة فى فض النزاعات التى خلفها التاريخ بين الدول بطريقة  ملائمة. وأشاد أيضا بالانجازات التى حققتها ماكاو منذ عام 1999 . 

     وتعهد الرئيس البرتغالى بان تسهم البرتغال فى جهود تعزيز التعاون  الودى بين الدول الناطقة بالبرتغالية والصين . 

     وتبادل الرئيسان أيضا وجهات النظر حول عدد من القضايا الدولية  والإقليمية . 

     وعقب المحادثات، وقع البلدان على اتفاقية حكومية حول التعاون  الاقتصادى ووثائق أخرى للتعاون .  

     / نهاية الخبر / 













CopyRight: وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org