homepage
favorites
about us
 
 
 

المجلس الوطنى لنواب الشعب

 جيش التحرير الصينىالشعبى

صناعة المعلومات الالكترونية
 

 
الكتاب الابيض حول الدفاع الوطنى الصينى / اضافة ثانية/
 

       3- التغيرات العسكرية ذات الخصائص الصينية بناء على هدف  بناء الجيش المعلوماتي وكسب النصر في الحرب المعلوماتية,  يقوم جيش التحرير الشعبي بتعميق الإصلاح وهو عازم على  الإبداع وتوطيد بناء النوعية في سبيل دفع تقدم التغيرات  العسكرية ذات الخصائص الصينية باتخاذ المعلوماتية نواة.   خفض أفراد الجيش بمقدار 200 ألف جندي إن السير على طريق  القوات المنتخبة ذي الخصائص الصينية بصورة ثابتة وراسخة  هو المبدأ المعتمد لبناء الجيش. منذ أواسط ثمانينات القرن العشرين, أتمت الصين مرتين من نزع السلاح بحجم ضخم, فبلغ  عدد التخفيض الإجمالي 5ر1 مليون. في سبتمبر 2003, قررت  الحكومة الصينية إعادة تخفيض أفراد الجيش بمقدار 200 ألف  جندي قبل عام 2005. فيحافظ عدد أفراد الجيش الإجمالي على  3ر2 مليون. يجري الجيش في هذه المرة من نزع السلاح, تحسين الهياكل وتنسيق العلاقات ورفع النوعية بصورة رئيسية فيما  يتم تقليص حجم الجيش.تحسين النسبة بين الضباط والجنود. من خلال تبسيط الهيئات وتقليل عدد الكوادر القياديين ذوي  الوظائف المساعدة, وشغل ضباط الصف بعض مناصب الكوادر أو  تطبيق نظام التعيين وغيرها من الطرق, يخفض عدد الكوادر  تخفيضا كثيرا, مما يجعل النسبة بين الضباط والجنود تشهد  تحسنا.تحسين نظام القيادة. يتم رئيسيا تبسيط الهيئات على  مستوى الفيلق والوحدات التابعة مباشرة لها, بعد تنسيق  وظائف الهيئات, تقليل المستويات القيادية, وتكميل نظام  قيادة العمليات, وتقوية الوظائف القيادية. تقليل الهيئات  الداخلية وعامليها وإلغاء أو دمج بعض الأقسام فيها,  فانخفضت نسبة كل من عدد الأقسام التابعة للهيئات وأفراد  العاملين فيها حوالي 15%.تحسين هيكل القوات والأسلحة.  تقليص حجم السلاح البري, وتقليل القوات العادية متخلفة  التجهيزات والتكنولوجيا, وتقوية بناء السلاح البحري  والسلاح الجوي ووحدة المدفعية الثانية. وتحسين ملاك  النظام الداخلي للقوات وهيكل حجم القوات والأسلحة, ورفع  نسبة قوات العلوم والتكنولوجيا العالية والجديدة لمختلف  القوات والأسلحة. 

        تعميق إصلاح نظام الدعم اللوجستي المشترك. يواصل جيش  التحرير الشعبي تنفيذ نظام الدعم اللوجستي المشترك القائم على أساس المنطقة العسكرية, وتوسيع نطاق الدعم اللوجستي  المشترك, وتبسيط الهيئات اللوجستية وتقليل أفرادها,  وانضمام مستشفيات ومصحات خلفية ومخازن مواد عامة كانت  تحت قيادة وإدارة القوات والأسلحة إلى نظام الدعم  اللوجستي المشترك لإعادة التنظيم بصورة موحدة. ويتم  بالتدريج تحقيق نظام الدعم اللوجستي المشترك المتمثل في  تكامل مختلف الأسلحة, ورفع فعاليات الدعم العام.تعديل  ملاك نظام المعاهد والجامعات. يجري جيش التحرير الشعبي  إكمال هيكل ونظام إعداد أكفاء عسكريين في المدارس  العسكرية والمدنية معا, وتسريع إنشاء وتحسين نظام المعاهد والمدارس الجديدة الطراز باعتبار التعليم في الخدمة قواما والذي يفصل التعليم في الخدمة عن تعليم المؤهلات الدراسية العسكرية العالية فصلا نسبيا. وفقا لمتطلبات إقامة  المدارس المكثفة وإلى حجم معين, يقوم جيش التحرير الشعبي  بتحسين هيكل أنظمة المعاهد والمدارس وتبسيط بعض المعاهد  والمدارس الشائعة الاستخدام العسكرية والمدنية أو كثرة من النوع نفسه, وضم المعاهد والمدارس في نفس المكان أو  مهماتها متشابهة.  تقوية بناء الأسلحة البحرية والجوية ووحدة المدفعية  الثانية يعزز جيش التحرير الشعبي بناء الأسلحة البحرية  والجوية ووحدة المدفعية الثانية فيما يهتم ببناء السلاح  البري باستمرار سعيا وراء التنمية المتناسقة لهيكل قوات  العمليات ورفع قدرة الاستيلاء على السيادة البحرية  والجوية وقدرة الرد الاستراتيجي.

      يتحمل السلاح البحري مهمة الدفاع عن الأمن الوطني على  البحر, وصيانة سيادة المياه الإقليمية, وحماية الحقوق  والمصالح البحرية. يوسع السلاح البحري نطاق العمليات  الدفاعية عن المياه الساحلية وتعمقها, وتقوية وتحسين بناء مواقع المعركة البحرية, وتعزيز قدرات العمليات الشاملة  وقدرات المقاومة النووية على خوض المعارك على المياه  الساحلية. وفقا لمبدأ النخبة والفعالية, يقلل السلاح  البحري مستوياته القيادية, ويجعل تركيبة كافة قوات  العمليات أكثر علمية, ويهتم رئيسيا ببناء قوات العمليات  على البحر وخصوصا القوات البرمائية. ويسارع في تجديد  أسلحته وتجهيزاته, ويطور رئيسيا سفنا حربية جديدة الطراز  وطائرات خاصة وتجهيزات متكاملة عديدة, ويرفع مستوى  معلوماتية الأسلحة والتجهيزات وقدرة الضرب الدقيق على  مسافات طويلة. ويشترك في المناورات والتدريبات لمختلف  القوات والأسلحة لكي يرفع قدرات العمليات المشتركة وقدرات الدعم الشامل على البحر.يتحمل السلاح الجوي مهمة الدفاع  عن أمن المجال الجوي الوطني والحفاظ على استقرار الدفاع  عن الأمن الجوي. واستجابة لمتطلبات العمليات المعلوماتية  في الجو, أقام السلاح الجوي فكرة استراتيجية تتمثل في  التحول من الدفاع الجوي فوق كل الصين إلى الجمع بين  الهجوم والدفاع. ويطور السلاح الجوي رئيسيا طائرات مقاتلة جديدة وأسلحة مضادة لصواريخ الدفاع الجوي, ووسائل عمليات  معلوماتية ونظام قيادة السلاح الجوي الأوتوماتيكي ويعد  أكفاء متعددي المزايا يلائمون العمليات الجوية  المعلوماتية, ويقوي تدريبات العمليات المجمعة للأسلحة  المتعددة والطائرات المقاتلة المتنوعة, لرفع القدرة على  الضرب الجوي وعمليات الدفاع الجوي والمضادة المعلوماتية  والاستطلاع والحراسة والمرنة الاستراتيجية والدعم الشامل, سعيا وراء بناء قوة قتالية للدفاع الجوي تتصف بحجم مناسب  بصورة عامة وهيكل معقول وأسلحة وتجهيزات متقدمة ونظام  متكامل ودعم معلوماتي ووسائل عمليات كاملة.تعتبر وحدة  المدفعية الثانية قوة استراتيجية هامة لصيانة الأمن  الوطني, تكبح رئيسيا العدو في استخدام الأسلحة النووية  إلى الصين وتنفذ مهمات الرد النووي والضرب الدقيق  للصواريخ التقليدية. بواسطة تحسين وبحوث وتنمية الأسلحة  الصاروخية, رفعت وحدة المدفعية الثانية مستوى المعلوماتية للأسلحة الصاروخية والتجهيزات والمعدات المتكاملة للقيادة والاتصالات والاستطلاع, لقد شكل نظام الأسلحة والتجهيزات  المتسمة بالجمع بين الأسلحة النووية والتقليدية, والربط  بين المسافات المختلفة وزيادة الجبروت والفعالية بصورة  واضحة. تم إنشاء صفوف الأكفاء باعتبار الأكاديميين من  أكاديمية الهندسة والخبراء المتخصصين في الصواريخ ركيزة.  فيحمل 70% من الضباط مؤهلا فوق الدراسة الجامعية النظامية. وإصلاح التدريبات بواسطة العلوم والتكنولوجيا العالية  وتقصير دورة تشكيل الأسلحة والتجهيزات الجديدة إلى القوة  القتالية. حسب واقع العمليات, تقوم بالتمرينات لإطلاق  الصواريخ وتدريبات الاستعداد للحرب لظروف الحرب الفعلية  التقريبية فترتفع قدرات القوات على الرد السريع والضرب  الدقيق بلا انقطاع. 

       تسريع عملية تطبيق المعلوماتية يعتبر جيش التحرير الشعبي  المعلوماتية اتجاه تنمية لبناء التحديثات, وموضوعا  استراتيجيا رئيسيا. ويجري إيجابيا بحث وتطبيق بناء  المعلوماتية متمسكا بالفكرة الشاملة المتمثلة في اعتبار  التطبيق رائدا, ومزاولة الابداع والمعالجة الواقعية,  واعتبار الأكفاء أساسا, والتنمية القافزة. في العشرين  عاما الماضية , رفع جيش التحرير الشعبي بقوة المستوى  المعلوماتي في ميدان العمليات باتخاذ بناء أوتوماتيكية  القيادة جوهرا. وقد نظمت ونفذت مجموعة من مشروعات نظم  المعلومات العسكرية الهامة. فحقق بناء المنشآت الأساسية  للمعلومات العسكرية تقدما كبيرا. وتحسنت وسائل القيادة في هيئات القيادة وقوات العمليات على مختلف المستويات تحسنا  ملحوظا. وقد شهد الكمبيوتر وغيره من تجهيزات تكنولوجيا  المعلومات تعميما يوما بعد يوم في أعمال الجيش اليومية.  فارتفعت قدرة الدعم المعلوماتي للعمليات ارتفاعا كبيرا,  وازدادت كمية استيعاب تكنولوجيا المعلومات للأسلحة  الرئيسية بلا انقطاع. أصدرت اللجنة العسكرية المركزية على التوالي ((منهاج بناء أوتوماتيكية القيادة لجيش التحرير  الشعبي الصيني)) و((لوائح أوتوماتيكية القيادة لجيش  التحرير الشعبي الصيني)), وضحت هدف بناء أوتوماتيكية  القيادة والسياسات والقوانين ذات العلاقة. في المرحلة  الجديدة من القرن الجديد, ينكب جيش التحرير الشعبي على  بناء أوتوماتيكية الجيش باعتبار إنشاء نظم المعلومات  العسكرية وبناء نظم الأسلحة الرئيسية المعلوماتية قواما,  وباتخاذ المعلوماتية وبناء المنشآت الأساسية دعما وضمانا. في بناء المعلوماتية, يتمسك بمعايير القوة الكفاحية  واتجاه تنمية التكامل, ويعزز القيادة المركزية والتخطيط  الشامل, ويبدع نظريات عسكرية وأفكارا للعمليات. ويحسن  النظام الإداري وملاك القوات ويحسن نظام القوانين  والمعايير, ويهتمم بإعداد الأكفاء في مجال المعلوماتية.  ويعزز بناء النظام المعلوماتي العسكري, ويسرع في الإصلاح  المعلوماتي للأسلحة والتجهيزات الرئيسية, ويستكشف ويستخدم مختلف الموارد المعلوماتية بصورة مستفيضة, ويرفع قدرات  ترابط الأنظمة والمشاركة في استخدام المعلومات وقدرة  التمتع المشترك بالمعلومات. وينشئ نظام بحوث علمية وإنتاج وآلية تعبئة معلوماتية بالدمج بين الجيش والشعب باستخدام  الظروف المواتية لتنمية معلوماتية الدولة والمجتمع, سعيا  وراء تحقيق الدفع المتبادل بين بناء معلوماتية الجيش  وبناء معلوماتية الدولة. 

        تسريع تحديث الأسلحة والتجهيزات يتخذ جيش التحرير الشعبي  الأسلحة والتجهيزات قاعدة تكنولوجية مادية هامة لتسريع  التغييرات العسكرية ذات الخصائص الصينية. واستجابة لحاجة  الأمن الوطني, يسرع في مسيرة تحديث الأسلحة والتجهيزات  باستمرار اعتمادا على تنمية الاقتصاد وتقدم العلوم  والتكنولوجيا للدولة.ومن أجل تعزيز القدرة على إحراز  النصر في الحرب الجزئية على ضوء الظروف المعلوماتية, يهتم جيش التحرير الشعبي بالتصميم الأعلى, ويتمسك بالسير على  الطريق باعتبار المعلوماتية رائدا والتنمية المركبة  للميكانيكية والمعلوماتية, سعيا وراء إنشاء نظم الأسلحة  والتجهيزات الحديثة المتمثلة في الحجم المناسب والهيكل  المعقول والفعال والأمثل ككل.منح الأسبقية لتطوير الأسلحة والتجهيزات بالتكنولوجيا العالية والجديدة. يعزز جيش  التحرير الشعبي قدرة البحوث العلمية والتغلب على الصعوبات التكتيكية المحورية, يقوى قدرة الإبداع بالمبادرة الذاتية. ويبحث ويطور منصة للعمليات المعلوماتية الجديدة الطراز  والذخيرة الموجهة الدقيقة, ويبحث وينتج التجهيزات  المجابهة الجديدة الطراز للحرب الإلكترونية ويقوى بقوة  قدرة الضربات الدقيقة وقدرة العمليات المعلوماتية.تسريع  تغيير التجهيزات القديمة والبالية. تتقاعد الآن بالتدريج  مجموعة من التجهيزات القديمة التي تتسم بالتكنولوجيا  المتخلفة وانخفاض خواصها وارتفاع كلفة صيانتها عند  استخدامها. ويصلح جيش التحرير الشعبي بعض التجهيزات  الرئيسية في الجيش باختيار واهتمام وعلى مراحل, وبواسطة  "إدخال" تكنولوجيا متقدمة يجري بحث وإنتاج ذخيرة جديدة  وتطابق نظام تحكم القيادة, مما يؤدى إلى إعادة أو ارتفاع  الخاصية التكنولوجية التكتيكية للأسلحة والتجهيزات في  الخدمة. ارتفاع مستوى الدعم الشامل للتجهيزات باستمرار.  التمسك بالاهتمام بالتجهيزات الموجودة, ووضع بناء تشكيل  النظام التنظيمي للأسلحة والتجهيزات وتشكيل قدرة العمليات بعد تشكيل الأنظمة وقدرة الدعم في مكانة هامة. ولملائمة  تطوير التجهيزات الرئيسية, يجرى بحث وإنتاج تجهيزات للدعم العام والخاص, وتعزيز بناء قوة الصيانة والدعم التكنولوجي باعتبار التجهيزات الجديدة شيئا رئيسيا, وتسريع إعداد  العاملين لاستخدام وصيانة وإدارة التجهيزات الجديدة. فشهد مستوى الدعم الشامل لتجهيزات القوات ارتفاعا جديدا مما  ضمن حاجة الاستعدادات خوض القتال العسكري.

تنفيذ البرنامج الاستراتيجي لتدريب الأفراد في أغسطس 2003, بدأت اللجنة العسكرية المركزية تنفيذ البرنامج  الاستراتيجي لتدريب أفراد الجيش, طرح أنه بعد جهود لمدة  عشر أو عشرين سنة يتحقق جيش التحرير الشعبي امتلاك صف من  ضباط القيادة الذين يستوعبون فن قيادة الحرب المعلوماتية  وبناء الجيش المعلوماتي, وصف من أركان الحرب الماهرين في  تدبير خطط خاصة ببناء الجيش ومسائل العمليات, وصف من  العلماء القادرين على تنظيم رسم الخطط الخاصة بتحديث  وتطوير الأسلحة والتجهيزات والتغلب على المشاكل  التكنولوجية الرئيسية, وصف من الخبراء المتخصصين المتقنين لخواص الأسلحة والتجهيزات العالية والجديدة, وصف من ضباط  الصف البارعين في استيعاب الأسلحة والتجهيزات على أيديهم. هذا المشروع يطبق على مرحلتين: المرحلة الأولى, تطرأ  تغيرات ملحوظة على وضع الأكفاء في الجيش ويرتفع بناء  الأكفاء في قوات العمليات ارتفاعا كبيرا قبل عام 2010.  المرحلة الثانية, يتم تحقيق قفز كبير في بناء الأكفاء  خلال الفترة ما بين عامي 2011 و2020.خلال السنوات الأخيرة, أبرز جيش التحرير الشعبي دور المعاهد والمدارس العسكرية  كقناة رئيسية في إعداد الأكفاء. ولقد تحققت الدراسة  الجامعية النظامية لإعداد الكوادر المرشحين من حيث الأساس. وتحول التعليم في المعاهد والمدارس العسكرية من التركيز  على تعليم المؤهل الدراسي إلى التعليم الوظيفي. وتحقق  تدريجيا إعداد الأكفاء في الاستخدام العسكري والمدني  اعتمادا على الجامعات والمعاهد العالية العادية بصورة  رئيسية. فتتحمل أكثر من 90 جامعة ومعهدا عاليا عاديا مهمة إعداد الكوادر للجيش. ويطبق "خطة تقوية الجيش بالأكفاء  على المستوى العالي". فأعدت حوالي 30 جامعة عادية هامة  للجيش مجموعة كبيرة من الخريجين حاملي الماجستير والحاجة  إليهم ماسة. تقام دورات تدريبية للكوادر الشباب والكهول  في الجامعات والمعاهد العالية العسكرية, ودورات تدريبية  لمعارف العلوم والتكنولوجيا العالية للكوادر على مستوى  المناطق العسكرية الكبرى والفيلق, ودورات تدريبية لتبادل  المعارف بشأن الأسلحة المختلفة, ودورات أخرى. ويبعث مئات  الكوادر العسكريين إلى مدرسة الحزب للجنة المركزية للحزب  الشيوعي الصيني ومدارس الحزب على مستوى المقاطعة للدراسة. وينظم بصورة مخططة الضباط الرئيسيين على مستوى الفرقة  واللواء في قوات العمليات لكى يسافروا إلى بلدان أجنبية  لإجراء التحقيقات, ويزيد عدد المبعوثين من ضباط القيادة  العسكرية إلى خارج البلاد.

      / يتبع / 

 


CopyRight:وكالة انباء شينخوا
webmaster@xinhua.org